حذر بيان، صدر امس في القاهرة عن عديد من القوى الوطنية المصرية من العواقب الوخيمة للحملة الامريكية ضد الشعوب العربية والاسلامية بحجة مواجهة الارهاب والانتقام من مدبري حوادث التفجيرات الاخيرة في نيويورك وواشنطن. ورفض البيان الذي وقعه رموز سياسية وفكرية ونواب بالبرلمان واساتذة جامعات وصحفيون وفنانون ومثقفون من مختلف الاتجاهات ما اسماه بـ «تهديدات مسئولين امريكيين بالاجهاز على دول، وبان معارض سياسات امريكا هم بالضرورة في صف الارهاب، وكذا التلويح باستخدام اسلحة نيترونية ضد دول وشعوب اسلامية وعربية واتخاذ هذه الاحداث ذريعة لتأسيس حلف دولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية تحكم من خلاله قبضتها على العالم عموما وعلى منطقتنا العربية والاسلامية خاصة بما يصب ـ في النهاية ـ في مصلحة الكيان الصهيوني العنصري». ولفت البيان الى الممارسات العنصرية، التي تنامت مؤخرا في الولايات المتحدة وبلدان غربية، وادت الى اعتداءات على امريكيين مسلمين ومسيحيين من اصل عربي ومن جنسيات اخرى، فضلا عن ممتلكاتهم من جراء اعلام امريكي عنصري ومنحاز. وشدد البيان على ضرورة ان تقف الدول العربية والاسلامية كافة موقفا موحدا وواضحا ازاء هذه التهديدات والممارسات وكذا الهجمة الامريكية الانتقامية المرتقبة، والتي تستهدف ـ بالدرجة الاولى ـ الضربات العسكرية القادمة والتهديدات السياسية والامنية والاقتصادية المصاحبة لها، والتي تتسم «بغرور القوة، والابتزار، والظلم اللامحدود، وقلب الحقائق، وعدم الالتزام بالقانون، والادانة الفورية، كما جاء في البيان. وبينما اعرب الموقعون على البيان عن اسفهم للضحايا الابرياء، من كافة الاجناس والاديان الذين لقوا حتفهم في الحوادث الاخيرة، اوضحوا ان سياسة الولايات المتحدة الامريكية العدوانية «هي المسئول المباشر عن الخسائر الاخيرة». ومن بين الموقعين على البيان من المفكرين: المستشار طارق البشري ود. عبدالوهاب المسيري ود. محمد عمارة وفهمي هويدي ومحمود امين العالم واحمد نبيل الهلالي ود. عبدالعظيم انيس ود. سمير امين ومن نواب مجلس الشعب والسياسيين: ابراهيم شكري رئيس حزب «العمل» المجمد، وكمال احمد وحمدين صباحي وعبدالعظيم المغربي والسفير وفاء حجازي وابو العلا ماضي رئيس حزب «الوسط» تحت التأسيس ووقع من الصحفيين والكتاب والفنانين: عبدالعال الباقوري ويحيى قلاش ـ وكيل وسكرتير عام نقابة الصحفيين، ومحسنة توفيق وسلوى بكر وعبدالله الشناوي ـ رئيس تحرير جريدة «العربي» الناصرية المعارضة، ومن بين الاكاديميين: د. امينة رشيد ود. احمد الصاوي ود. فوزي منصور ود. سيد البحراوي. القاهرة ـ مكتب «البيان»: