قال وزير الخارجية الامريكي كولن باول ان ادلة كافية قد توافرت برأيه لاتهام وادانة اسامة بن لادن المشتبه فيه الاول في اعتداءات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن. وردا على سؤال حول هذا الموضوع في مقابلة مع هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي. سي)، اجاب كولن باول «نعم، اعتقد ذلك». وقال «اعتقد ان في حوزتنا ما يكفي من المعلومات الآتية من أجهزة الاستخبارات بالاضافة الى أدلة قانونية، لاحالته الى المحكمة». وقال «انه (ابن لادن) سبق ان ادين في اطار اعمال سابقة ضد الولايات المتحدة وضد الانسانية». وردا على سؤال حول مكان تواجد ابن لادن قال باول «نظن انه لا يزال في افغانستان في حماية نظام طالبان» الحاكم في كابول. وختم يقول «هذا يعني على الارجح ان علينا ان نذهب للبحث عنه وان حركة طالبان لن تسلمه. لكننا سنعثر عليه». وفي تصريحات منفصلة أعلن وزير الخارجية الامريكي ان الدول التي وضعتها الولايات المتحدة على قائمة الدول الداعمة للارهاب قد تتعرض «لمزيد من العزلة» و«لضغوط اقوى» في حال لم تغير موقفها. وقال باول للصحافيين في اعقاب لقاء مع نظيره الصيني تانج جياكسوان «ليس من مصلحة هذه الدول ان تستمر بالعمل بهذه الطريقة لانها ستتعرض لمزيد من العزلة وستخضع لضغوطات اقوى ان لم تغير تصرفها السابق». وكان باول يرد على سؤال حول تصريحات الرئيس بوش الذي قال امس «سنلاحق الدول التي ستقدم مساعدتها او تؤوي الارهاب». واضاف الرئيس الامريكي «ان كل دولة تواصل ايواءها الارهاب او تدعمه، ستعتبرها الولايات المتحدة من الان فصاعدا دولة معادية». وتضم قائمة الدول الداعمة للارهاب التي تنشرها وزارة الخارجية الامريكية سنويا، ايران والعراق وسوريا والسودان وليبيا وكوبا وكوريا الشمالية. «أ.ف.ب»