اجتاحت معظم عواصم ومدن دول الآسيان للأسبوع الثاني مظاهرات حاشدة للتنديد بالمخطط الأمريكي لضرب أفغانستان، وسط اجراءات أمنية مشددة لحماية المنشآت والمصالح الأمريكية. فقد احتشد عدة مئات من المسلمين في مدن اندونيسية تدفعهم مشاعر الغضب المتزايدة من خطط امريكية تهدف الى توجيه ضربات انتقامية الى افغانستان ومن اتهام المنشق اسامة بن لادن بتدبير هجمات تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الجاري. وذكرت وكالة «انتارا» للانباء ان مئات المحتجين تجمعوا في ميناء ماكاسر وبالو في جزيرة سولاويزي واصفين الامريكيين بالعجرفة ومهددين بمقاطعة البضائع الامريكية. ونقل عن اجبر عبد القادر احد منسقي الاحتجاج في بالو قوله «شراء بضائع امريكية او يهودية يعني تقديم الاموال لهم لتصنيع الرصاصات لاطلاقها على المسلمين»، وأحرق المحتجون العلم الامريكي ورددوا هتافات معادية للولايات المتحدة. وعلى صعيد الاجراءات لتأمين المصالح الأمريكية قال الناطق باسم شرطة جاكرتا انطون باشرول علم «سنضمن امن الشركات والمصارف الامريكية والاحياء السكنية التي يقيم فيها مواطنون امريكيون وفي محيط السفارة الامريكية ومقر اقامة السفير اي ما مجموعه 17 موقعا. واتخذت هذه الاجراءات بعدما طالب السفير الامريكي روبرت جيلبرد الجمعة بتعزيز الحماية حول المصالح الامريكية. ودعت مجموعات متطرفة الى طرد الامريكيين ونظمت تظاهرات احتجاج على عمليات امريكية محتملة على افغانستان ردا على اعتداءات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة.وقال الناطق ان نحو 400 شرطي يحرسون المصالح الامريكية على مدار الساعة.وفي دكا تظاهر عشرات الآلاف من ناشطات الجمعيات النسائية وهن يرددن هتافات للتنديد بالولايات المتحدة الأمريكية. كما شهدت سيئول مظاهرات لجماعات السلام احتجاجاً على دق واشنطن طبول الحرب. الوكالات


