أظهرت وثائق لوزارة العدل الأمريكية أن بعض الملاحقين والمطلوب استجوابهم على ذمة الهجمات الارهابية التي استهدفت نيويورك وواشنطن، قد دخلوا الولايات المتحدة بوثائق مزيفة قبل وقوعها بوقت قصير. ومعظم المتهمين ومجموعهم 33 فردا من دول الشرق الاوسط وهم متهمون بمخالفات تتراوح بين حيازة جوازات سفر مزورة الى البقاء في البلاد بعد انتهاء الفترة التي تسمح لهم تأشيراتهم بها. ويطلب مكتب التحقيقات الاتحادي استجوابهم للحصول على اي معلومات لديهم عن خطف الطائرات الاربع التي استخدمت في الهجوم على مركز التجارة العالمي بنيويورك والبنتاجون بواشنطن مما اسفر عن اكثر من 6800 قتيل او مفقود. ولم توجه لأي من المتهمين بانتهاك قواعد الهجرة تهمة التورط في الخطف. وجرى اعتقال مصريين بعد دخولهما الولايات المتحدة في 14 سبتمبر في لاريدو بتكساس. والقي القبض على هندي لاستخدامه جواز سفر شخص آخر بعد ان دخل البلاد في بلين بواشنطن في 15 سبتمبر. ومن بين من دخلوا الولايات المتحدة قبل الهجمات بوقت قصير باكستانيان دخلا البلاد في 24 اغسطس في براونزفيل بتكساس. ومعظم المتهمين دخلوا البلاد خلال الأعوام القليلة المنصرمة. بينهم اردني عاش في الولايات المتحدة منذ عام 1989 وهي اطول فترة اقامة لأحد المعتقلين في الولايات المتحدة. وقال مسئولون من وزارة العدل ان ادارة الهجرة والجنسية الامريكية اعتقلت اجمالي 80 فردا لانتهاكهم قواعد الهجرة ولصلاتهم بالتحقيقات في الهجمات. ومن بين الثلاثة والثلاثين 20 فردا من دول الشرق الاوسط بما فيها مصر والمملكة العربية السعودية وايران والاردن وسوريا واسرائيل. ومن بين المعتقلين ايضا باكستانيون وهنود. واضاف المسئولون انه لم تعلن اسماء المعتقلين لدواعي السرية. ومعظم الانتهاكات تدور حول البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء فترة تأشيراتهم. ووفقا للوثائق فقد دخل باكستاني البلاد بتأشيرة طالب عام 1994 الا انه لم يذهب للجامعة منذ بداية الفصل الدراسي خلال فصل الخريف من هذا العام. واضافة الى هؤلاء اعتقل عدد غير محدد من الافراد لاستجوابهم في الهجمات كشهود عيان رئيسيين ويريد مكتب التحقيقات الاتحادي استجواب 200 فرد بين مشتبه بهم او اعوان مشتبه بهم او شهود عيان محتملين. وقالت وزارة العدل الاسبوع الماضي انه جرى اعتقال 115 فردا بتهم انتهاك قواعد الهجرة الا ان مسئولين قالوا ان الرقم الصحيح هو 80. وهذه هي اول مجموعة يعلن عنها من المعتقلين لانتهاك قواعد الهجرة. وحذفت الوثائق الخاصة باثنين وقال متحدث باسم وزارة العدل ان ادارة الهجرة والجنسية لا تحتجزهما الان الا انه لم يذكر ما حدث لهما. رويترز
