لم يفارق الذهول والدهشة وليد الشهري الطيار السعودي منذ علمه بوضع اسمه على لائحة المشتبه بهم الـ 19 في تنفيذ الهجمات الارهابية على مركز التجارة العالمي بنيويورك ومقر وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، فيما أكد طه الغامدي شقيق الطيار السعودي سعيد الغامدي المدرج اسمه ايضا على نفس القائمة انه يعاني من حالة ذهول ودهشة مماثلة لورود اسمه ضمن قائمة الارهابيين المشتبه بهم، فيما لم يعتذر مكتب التحقيقات الفيدرالي عن خطئه ووضع أسماء على لائحة الاتهام دون دليل. وصرح الشهري لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية بأنه كان مقيماً في مدينة الدار البيضاء المغربية اثناء ووقوع الهجمات على نيويورك وواشنطن، موضحاً ان اقامته في المغرب تمتد لتسعة شهور سابقة حيث ينخرط في دورة تدريب بالتعاون بين الخطوط الجوية السعودية ونظيرتها المغربية. وقال الشهري ان بعض زملائه اتصلوا به من السعودية لابلاغه، بأن اسمه ورد على لائحة المشتبه بهم، الا انه ظن ان هناك تشابهاً في الأسماء. واستطرد الشهري قائلاً: ان زملاءه عادوا بابلاغه بظهور صورته على شاشة شبكة «سي.إن.إن» الاخبارية الأمريكية، مما دفعه الى العودة من رحلة أوروبية والاتصال بالسفارة السعودية في الدار البيضاء. ويضيف الشهري ان عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي اتصلوا به، وطرحوا عليه اسئلة حول دراسته واقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعمله كطيار وأكد الشهري انه كان في يوم راحة من العمل وقت وقوع الحادث، حيث قام برحلة بين الدار البيضاء وباريس قبل الحادث بيوم. ونفى وليد الشهري وجود أحد بعائلته يحمل اسم وائل، كما زعم مكتب التحقيقات الفيدرالي. من جهة ثانية، نقلت الشرق الأوسط من طه الغامدي ان شقيقه سعيد ما زال في صدمة وذهول منذ اعلان مكتب اف.بي.آي عن اسمه ضمن المشتبه بهم في اختطاف طائرة الركاب التي تحطمت في بنسلفانيا. وقال ان شقيقه سعيد الغامدي عاد الى جدة للراحة، مؤكداً ان العائلة كلها تعيش حالة ذهول بسبب المزاعم الأمريكية. ا.ب.
