تخلت حركة طالبان المتشدده عن عدائها التقليدى للموسيقى واستعانت تحت ضغط الاحداث الملاحقة والضربات الامريكية المنتظرة بالدفوف والطبول التى تقرع لتشجيع الافغان على فرض الحرب ضد واشنطن والاحجام عن مغادرة بلادهم للدول المجارورة وخاصة باكستان التى تتدفق عليها موجات هائلة من اللاجئين الافغان منذرة بكارثة انسانية. وذكرت مصادر افغانية أمس فى اسلام اباد ان قرار طالبان بالسماح لاول مرة منذ وصولها الى الحكم فى كابول باستخدام الموسيقى استهدف حث الشعب الافغانى على الثبات ومنازلة الولايات المتحدة التى تهدد بتوجيه ضربات ساحقة لافغانستان بعد ان اعتبرت اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة الذى تأويه طالبان فى الرياض الافغانية فى مقدمة المشتبه فى تورطه فى الهجمات الاخيرة على نيويورك وواشنطن. واكدت تقارير وردت أمس لاسلام اباد العاصمة الافغانية كابول تحولت الى مدينة اشباح بعد ان هجرها اغلب سكانها الذين دفعتهم المخاوف من الضربات الامريكية المنتظرة الى النزوح لمناطق نائية وجبلية داخل بلادهم او محاولة اللجوء للدول المجاورة وخاصة باكستان. ا.ش.ا.