أعلن المهندس قلب الدين حكمتيار أحد أقطاب المعارضة ورئيس وزراء أفغانستان الأسبق انه سيحارب إلى جانب طالبان محذراً الولايات المتحدة الأمريكية من شن الهجوم الانتقامي على أفغانستان مؤكدا أنه في حالة شن الهجوم فإن أفغانستان سوف تتحول « فيتنام» أخرى للولايات المتحدة بل وأفدح منها واسوأ. جاءت تصريحاته خلال حديثه الذي أجرته معه احدى وكالات الأنباء وقال إنه لا يحق للولايات المتحدة اقحام شعب بكامله من أجل شخص واحد لأن ذلك ينافي مبادئ العدل والانسانية. وقال إن الشعب الأفغاني ألف الحروب منذ العشرين عاما الماضية ولايوجد بيت لم يقدم من أهله ضحية أو شهيد ولا تخلو عائلة من معاق وسيظل ماضيا في الحرب ضد الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف المهندس حكمتيار إن على الولايات المتحدة أن تتعظ من المصير والهزيمة النكراء التي لحقت بالجيوش السوفييتية فرجعت من أفغانستان وهي تجر أذيال الخيبة ولا زال الجنرالات في الجيش السوفييتي يسدون نصائحهم للولايات المتحدة ألا تخوض في أي حرب ضد أفغانستان وذلك لأنهم لايزالون يحسون ويذوقون مرارة التجربة.وأضاف أن أسامة بن لادن نفى تورطه أو ضلوعه في احداث واشنطن ونيويورك ومع ذلك فإن كان لدى الولايات المتحدة اثباتات تؤكد ضلوعه في الاحداث فعليها أن تقدمها للعالم لكي تبرر الهجمات الانتقامية المتوقعة. وأكد ثانية أنه لا يحق للولايات المتحدة معاقبة شعب بكامله من أجل شخص واحد متهم. وقال إن أفغانستان سوف تكسر شوكة الولايات المتحدة وهي لقبت بحق مقبرة البعابع. حيث إنهزم فيها «تيمور لنج» والاتحاد السوفييتي والاستعمار البريطاني وفي هذه المرة سيدفن فيها بعيع آخر ذلك هو الولايات المتحدة. وقال إنه سيخوض الحرب ضد الولايات المتحدة جنبا إلى جنب مع طالبان ووصف الموقف الرسمي للتحالف الشمالي الذي تضمن التحالف التام مع الولايات المتحدة الأمريكية بأنه مخز ومفضح للغاية بل ويفوق الوصف وتبين أن التحالف الاسلامي لايهمه الاسلام أو التراب الأفغاني إنما يهمه مصالحه الشخصية الآنية. وناشد حكمتيار عامة الشعب الأفغاني الوقوف في وجه الهجمات الامريكية المرتقبة مؤكدا أن النصر سوف يكون حليفه فيما لو أخلص النية مع الله.