تعهد وزير الخارجية التونسي الحبيب بن يحيي أمس بأن تدعم بلاده تحالفا دوليا لمحاربة الارهاب الدولي وقال انه يأمل ان يتجنب اي عمل ازهاق الارواح. وفي مؤتمر صحفي بلندن قال بن يحيي للصحفيين «نتوق اكثر من أي وقت مضى لرؤية تنسيق. نحن مع الجهود المستمرة للأسرة الدولية بغض النظر عن مكان اختباء الارهابيين. اعتقد ان ما نحتاجه هو استراتيجية دولية شاملة نحن نؤيد عملا اكثر تنظيما». والتقى بن يحيي مع نظيره البريطاني جاك سترو الخميس واعرب عن استنكار بلاده للهجمات الارهابية التي تعرضت لها الولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال بن يحيي في بيان ان «الهجمات كشفت المدى الحقيقي للجماعات المتطرفة التي تستخدم العقيدة الاسلامية لتحقيق مأرب شخصية ضيقة لا علاقة لها بالاسلام». وقال بن يحيي ان الاسلام هو دين الاعتدال والسلام واضاف ان تونس ستؤيد اي قرار يتخذه مجلس الامن الدولي في هذا الصدد. وقال بن يحيي للصحفيين «اذا توفرت ادلة كافية على تورط افغانستان كشبكة ارهابية فسنبحث كل الاجراءات اللازمة لمواجهة هذا التحدي لكن الشبكات الارهابية موجودة في كل انحاء العالم بما في ذلك العواصم الغربية». وقال بن يحيي ان رد فعل الدول العربية سيتحدد بناء على الوسائل المستخدمة. واردف المسؤول التونسي ان «الاستجابة تعتمد على اسلوب التنفيذ.. هل سيكون هناك ضحايا ابرياء ام لا. نحن نتضرع الى الله ان يحاول اي عمل الابتعاد عن ازهاق ارواح البشر». رويترز