نظمت جمعية الصداقة الليبية ـ الأمريكية حفل تأبين حداداً على أرواح الأمريكيين «وكل ضحايا الشعوب التي تعرضت للارهاب» قائلة انها تفعل ذلك في اطار العلاقات بين الشعوب وليس بين الحكومات، وقام المشاركون بوضع أكاليل من الزهور في مقر الجمعية بطرابلس. وشارك في هذا التأبين مسئول الشئون الخارجية بمؤتمر الشعب العام الليبي وسفير بلجيكا راعية المصالح الأمريكية في ليبيا وسفير بريطانيا ورعاية الشئون القنصلية ايني جيلي وراعي الكنيسة الغربية في طرابلس وبعض رعايا الدول الغربية في طرابلس. وفي كلمة للدكتور مهدي الخياط، رئيس هيئة المنظمات الأهلية بمؤتمر الشعب العام نيابة عن مسئول الشئون الخارجية، عزى الشعب الأمريكي في مصابهم الجلل وعبر عن أسف الشعب الليبي لما حدث لهؤلاء الضحايا. وقال «أمريكا ليست وحدها هي التي تعرضت للارهاب، معظم الشعوب عانت من الارهاب ومعهم الشعب الليبي عانى منه». وعبر مسئول المنظمات الأهلية في مؤتمر الشعب العام بتقديم المساعدات والعون لأسر الضحايا في مصابهم الجلل. كما حدث سفير بلجيكا الحاضرين عن مخاطر الارهاب التي يعانى منه المواطنون الأبرياء وحث الجميع إلى التعاون من أجل حياة آمنة بعيداً عن الدمار والخراب ونقدم الشكر للاخوان في ليبيا على مشاعرهم وما قاموا به من تقديم مساعدات ومشاعر إنسانية تجاه ما تعرض له الشعب الأمريكي. وفي كلمته أشار أمين عام الجمعية عادل عبدالله محمد الذي عبر عن أسفه بأن يكون أول لقاء للجمعية هو لقاء تأبين لضحايا الارهاب. وقدم تعازي الجمعية وأصدقائها لأسر الضحايا. وأشار مدير جمعية الصداقة الليبية ـ الأمريكية إلى ان هذا التواجد اليوم يؤكد ان العلاقات دائما بين الشعوب وليست الحكومات ويؤكد ان ليبيا يتمتع فيها جميع الرعايا الأجانب والمواطنون ان يعبروا عما يجيش في خاطرهم. وأضاف مدير الجمعية اننا في ليبيا نشعر بما يشعر به الأمريكيون الآن لأننا عانينا سنوات طويلة من الارهاب وكثيراً على أيدي الايطاليين والأمريكان أيضا وتلك المآسي جعلتنا نشعر بما يشعرون به الآن. طرابلس ـ سعيد فرحات: