تعهدت الصين عدم السماح لأسامة بن لادن بدخول أراضيها وأعربت عن استعدادها لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب، فيما اقترحت الفلبين تشكيل تحالف مع اندونيسيا وماليزيا ضد الارهاب. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في رده على سؤال حول ما إذا كانت بكين ستسمح لابن لادن بدخول أراضيها «لا أعتقد ان هناك احتمالاً لذلك». وتقول واشنطن ان بن لادن هو المشتبه به الرئيسي في هجمات يوم 11 سبتمبر الارهابية. وقال وزير الخارجية الصيني تانج جياشوان ان الهجمات على مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» تظهر ان الارهاب الدولي «تهديد خطير» للسلام العالمي وعبر عن استعداد بلاده للمشاركة في تعزيز التعاون مع الولايات المتحدة. وفي كلمة قبل لقائه بالرئيس الامريكي جورج بوش بعث تانج باشارة متفائلة بشأن العلاقات الامريكية الصينية بترحيبه بالدور الامريكي «الايجابي والبناء» في منطقة اسيا والمحيط الهاديء. والوزير موجود في واشنطن للترتيب لقمة الشهر المقبل في بكين بين بوش ونظيره الصيني جيانج تسه مين. ويلتقي تانج الذي اجتمع مع نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني أمس الأول بوزير الخارجية كولن باول قبيل محادثاته مع بوش في البيت الابيض. وتوقع تانج في كلمة القاها في حفل عشاء اقامه مجلس الاعمال الامريكي الصيني واللجنة القومية للعلاقات الامريكية الصينية ان تكون لقمة اكتوبر «تأثيرات بعيدة المدى على سير العلاقات المستقبلية بين البلدين». ولم يبد أي تعليق على ماوصفته تقارير نشرت في وقت سابق من الاسبوع «بشروط» الصين لمساندة حرب الولايات المتحدة ضد الارهاب التي اعلنها بوش بعد الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون». وهناك 6500 ما بين قتيل ومفقود في الهجمات على رموز القوة والنفوذ الامريكي. من جهتها قررت الفلبين ايفاد دبلوماسيين فلبينيين الى جاكرتا وكوالالمبور قريبا لاستطلاع آراء المسئولين الاندونيسيين والماليزيين حول اقتراح فلبينى يستهدف تشكيل ائتلاف لمكافحة الارهاب يضم الفلبين واندونيسيا وماليزيا. وذكرت وكالة الانباء الاندونيسية أن هذا التحرك الذى يتبناه رئيس الكونجرس الفلبينى خوسيه دى فينيشيا قد حفل بموافقة اجماعية من جانب مجلس الامن القومى وهو أعلى سلطة فى الفلبين تشرف على المسائل الامنية يوم الثلاثاء الماضى. الوكالات