حذرت نحو 150 جمعية أهلية أمريكية في تحالف الدفاع عن الحرية الإدارة الأمريكية من الاساءة للحريات المدنية تحت ذريعة مكافحة الإرهاب. ودعت هذه الجمعيات في بيان «إلى مقاومة الميل الى اتخاذ تدابير فقط لأن هناك اعتقادا خاطئا ان كل ما هو مناهض للارهاب سيؤدي بالضرورة الى مزيد من الامن». واعلن انتوني روميرو مدير الاتحاد من اجل الحريات المدنية الامريكية ان «اعتداءات 11 سبتمبر لم تستهدف فقط حياتنا وممتلكاتنا، انما ايضا الحرية والمساواة التي تعتبر ميزة ديمقراطيتنا». واضاف ان «الارهاب بطبيعته لا يهدف فقط الى التدمير، انما الى اذلال الناس ايضا وارغامهم على اتخاذ تدابير لا تصب في مصلحتهم. ويجب الا نكون اذلاء. ومن الضروري الا نستسلم للارهاب». ويضم التحالف جمعيات دينية ومدنية وخصوصا لجنة مكافحة التمييز للعرب الامريكيين، ومنظمة هيومن رايتس ووتش للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية الدفاع عن المستهلكين وجميعة مثليي الجنس جاي اند لسبيان تاسك فورس. أ. ف. ب