في محاولة لامتصاص موجة غضب وسخط الجاليات الإسلامية والعربية، وتطويق موجة التحريض المحمومة التقى الرئيس الأمريكي جورج بوش الليلة قبل الماضية القيادات الدينية في البيت الأبيض. واصدر المشاركون فى اللقاء ومن بينهم علماء الدين الاسلامى بيانا أدانوا فيه الانفجارات الاخيرة وشددوا على ضرورة عدم الربط بينها وبين اى دين او اى مذهب. وكان الامريكيون من اصول عربية واصحاب الديانة الاسلامية والمنحدرون من اصول شرق اوسطية او من جنوب اسيا بوجه عام قد تعرضوا لسلسلة من المضايقات منذ انفجارات واشنطن ونيويورك . من جهة ثانية قال الرئيس الامريكى فى كلمته أمام مجلسى الكونجرس الامريكى فجر أمس ان الشعب الأمريكى لن ينسى الصلوات التى أقيمت فى مساجد القاهرة.. كما لن ينسى سماع صوت النشيد الوطنى الأمريكى فى برلين وفى لندن وفى باريس وفى أماكن أخرى . وأكد بوش على انه لايوجد علاقة بين العمليات الارهابية وبين العرب والمسلمين الذين وصفهم بأنهم أصدقاء الولايات المتحدة.. مشددا على ان الولايات المتحدة تجرى حربا ضد الارهاب وليس ضد الاسلام وحث على التسامح مع المسلمين الامريكيين. أ. ش. أ