ـ «ان عناصر الادلة التي جمعناها تشير كلها الى شبكة من المنظمات الارهابية المترابطة المعروفة بـ (القاعدة)». ـ «اقفلوا على الفور وبشكل نهائي جميع معسكرات التدريب الارهابية في افغانستان وسلموا جميع الارهابيين وكل الاشخاص الذين يدعمونهم الى السلطات المختصة». ـ «سلموا الى السلطات الأمريكية جميع قادة منظمة القاعدة المختبئين على ارضكم». ـ «ان هذه المطالب غير قابلة للتفاوض او المناقشة. اما ان يسلموا الارهابيين او ان يشاطروهم مصيرهم». ـ «ان حربنا على الارهاب تبدأ بتنظيم «القاعدة» لكنها لا تتوقف عنده. لن تنتهي الا بعد ان يتم كشف وتوقيف وهزم كل مجموعة ارهابية قادرة على توجيه ضربة في اي مكان من العالم». ـ «ان ردنا لن يقتصر على مجرد عملية فورية وضربات متفرقة. على الامريكيين الا يتوقعوا معركة واحدة بل حملة طويلة لم يسبق لها مثيل. قد تتضمن ضربات ضخمة ينقلها التلفزيون وعمليات سرية ستبقى سرية حتى في نجاحها. سوف نقطع التمويل عن الارهابيين ونقسمهم على بعضهم البعض ونرغمهم على الفرار من مكان الى مكان الى ان يضيق بهم العالم فلا يعرفون ملاذا او راحة. سنطارد الدول التي تساعد الارهاب او تؤويه. على كل دولة في كل منطقة من العالم ان تحزم امرها الان. اما ان تكونوا معنا او تكونوا مع الارهابيين. من الان وصاعدا، ستعتبر الولايات المتحدة كل دولة تواصل ايواء الارهاب او مساندته، دولة معادية». ـ «اصدقاؤنا المسلمون العديدون ليسوا اعداء أمريكا. عدونا هو مجموعة متطرفة من الارهابيين وكل الحكومات التي تدعمها». ـ «هذا المساء، على مسافة كيلومترات قليلة من البنتاجون، اوجه رسالة الى جنودنا: كونوا على اهبة الاستعداد. طلبت من قواتنا المسلحة ان تبقى متأهبة وثمة سبب يدعو الى ذلك. دنت الساعة التي ستتحرك فيها امريكا وعندها سنفتخر بكم». ـ «اليوم تتشارك اثنتا عشرة ادارة ووكالة فيدرالية وكذلك اقليمية ومحلية في مسئوليات ضمان امن الامة. هذه الجهود بحاجة الى تنسيق على اعلى مستوى. لهذا السبب اعلن هذا المساء انشاء منصب في الحكومة يكون تحت مسئوليتي المباشرة وهو مكتب الامن الداخلي». ـ «غير ان المعركة لا تقتصر على أمريكا. والرهان لا يقتصر على حرية أمريكا. انها معركة العالم بأسره. انها معركة الحضارة. معركة كل الذين يؤمنون في التقدم والتعددية والتسامح والحرية. نطلب من كل بلد الانضمام الينا. سنطلب مساعدة قوات الشرطة واجهزة الاستخبارات والانظمة المصرفية على صعيد العالم بأسره وسنكون بحاجة اليها». أ. ف. ب