اعتقلت الشرطة الفرنسية سبعة مشتبه بانتمائهم لتيارات اسلامية وسط اعلان ألمانيا وجود المئات من «الارهابيين» على أراضيها. وأفادت مصادر في الشرطة الفرنسية ان شرطة مكافحة التجسس الفرنسية اوقفت سبعة اشخاص يشتبه في انتمائهم الى التيار الاسلامي قرب باريس بموجب انابة قضائية صادرة عن قضاة مختصين في قضايا الارهاب. واوقف المشتبه بهم فجرا في بيزون وفينيو سور سين وتشيلي مازاران في الضاحية الباريسية في اطار التحقيق القضائي الذي فتح في 10 سبتمبر الماضي في باريس بشأن تهديدات ارهابية تستهدف المصالح الامريكية في فرنسا. ووضع الموقوفون نساء ورجالا في الحبس على ذمة التحقيق في مكاتب لأجهزة مكافحة التجسس في باريس. إلى ذلك أعلن وزير داخلية مقاطعة رينانيا بشمال ويستفالي الالمانية فريتز بيهرنس نقل عن تقديرات «أجهزة الأمن» يوم الخميس الماضي ان نحو مئة ارهابي اسلامي قد يكونون «ما زالوا» في المانيا. وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في دوسلدورف (غرب) حول الحصيلة غير النهائية لأجهزة الاستخبارات الداخلية في المقاطعة «نعتقد ان هناك مئات» الارهابيين. واضاف ان اجهزة الاستخبارات الداخلية في مقاطعة رينانيا شمال ويستفاليا قامت «بخطوات حاسمة.. كي لا تستعمل بلادنا كقاعدة خلفية للارهابيين». وفي هذا الاطار سوف تستجوب الاجهزة مخبريها في الدوائر الاسلامية وسوف تجند مخبرين جددا. وأوضح انه من اصل 1.1 مليون مسلم يعيشون في رينانيا هناك «اقلية ضئيلة» من نحو 500 شخص «لا تستبعد اللجوء الى العنف كوسيلة للتعبير السياسي». وأكد ان عشرة آلاف ناشط في منظمات اسلامية تستعمل الاسلام لهدف سياسي هم تحت المراقبة. أ.ف.ب