ذكر موقع «جاينز سكيوريتي» المتخصص في شئون الدفاع على شبكة انترنت ان جهاز الاستخبارات العسكرية الاسرائيلي (امان) يشتبه في ان العراق يقف وراء الاعتداءات التي ضربت نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. ويفيد الموقع ان الضباط في جهاز «امان» على اقتناع ان اثنين من كبار الارهابيين في العالم خططا لهذه الاعتداءات وهما اللبناني عماد مغنية الذي يدير عمليات حزب الله في الخارج والمصري ايمن الظواهري المسئول الكبير في شبكة الاصولي السعودي الاصل اسامة بن لادن الذي يعتبره الأمريكيون المشبوه الرئيسي في الاعتداءات. ونقل «جاينز» عن المصادر ذاتها قولها «نظن ان العقلين المدبرين وراء الاعتداءات هما مغنية والظواهري وقد مولتهما على الارجح اجهزة الاستخبارات العراقية التي وفرت لهما ايضا مساعدة لوجيستية».. أ.ف.ب