استبعدت مستشارة الامن القومي الامريكي كوندوليزا رايس اعلانا وشيكا للحرب خلال خطاب الرئيس جورج بوش امام مجلسي الكونجرس. وكان من المقرر ان يلقي الرئيس الامريكي خطابه الذي وصفا بالهام الليلة قبل الماضية. وقالت كوندوليزا رايس للصحافة «لن يكون خطابا للاعلان عن عملية عسكرية. وقال الرئيس في وضوح انه يريد ان يتحلى بالصبر وان يبحث خياراته وانه سيسعى قبل كل شيء الى الفعالية». واوضحت «سيستغل الرئيس هذه المناسبة ليتحدث عن التهديدات التي نواجهها وضرورة التصدي لها عبر حملة مستمرة وسيدعو الى الصبر». لكنها اكدت ان الولايات المتحدة بدأت لتوها «اعادة انتشار لبعض القوات الامريكية لدعم اهداف الرئيس» بيد أن رايس رفضت ان تكشف تفاصيل اعادة الانتشار هذه. من جانبه، قال مساعد وزير الدفاع بول ولفويتز «هناك تحركات وسنبحث في تحركات اخرى». واوضحت رايس ان بوش يفكر منذ بضعة ايام في القاء خطاب في الكونجرس لتوضيح نواياه والرد على تساؤلات الامريكيين وتحضير البلاد لحرب من نوع جديد. وقالت انه كثيرا ما تم التشبيه بين الاعتداءات وقصف بيرل هاربور، موضحة ان هذين الحدثين «مختلفان جدا على اكثر من صعيد». واضافت ان الحرب على الارهاب ستكون «حرب ارادة» وحربا «سيعتبر الحصول فيها على معلومات عن الخصم سلاحنا الافضل. لذلك سنطلب من دول كثيرة مساعدتنا في هذا المجال». أ.ف.ب
