اعتبر وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان العالم بأكمله يجب ان يشارك في مكافحة الارهاب مشيرا الى «تحرك مهم» حصل نتيجة التدخل الأمريكي الى جانب الحق الفلسطيني، قبل ساعات من اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي كولن باول. وقال ماهر الليلة قبل الماضية في مقابلة مع اذاعة «صوت أمريكا» ردا على سؤال عما اذا كانت مصر ستدخل في تحالف لمكافحة الارهاب ان «المطروح ليس تحالفا بل ائتلافا ورأينا ان العالم كله يجب ان يشارك في محاربة الارهاب وهو ما كنا، وما زلنا، نطالب به». وتابع قائلا «لقد مر وقت كان يمنح فيه بعض الارهابيين حق اللجوء السياسي في بعض الدول وعندما اثرنا الموضوع قيل لنا ان هؤلاء لاجئون سياسيون، وهذا مرفوض لان اللاجيء السياسي شيء ومرتكب جريمة شيء آخر لذلك نريد مشاركة العالم كله». وشدد على رفض «ائتلاف يشارك فيه البعض لانه يقسم العالم الى فئات بغير اساس ويعطي الحرية لمن لا تتم دعوتهم ليباشروا نشاطات قد لا تكون متفقة مع القوانين لذلك فمؤتمر دولي يضم الجميع تخرج منه اتفاقية ملزمة هو الحل». وأمس صرح وزير الخارجية المصري بأنه بحث مع نظيره الامريكى فى اتصال هاتفى اخر التطورات فى الاراضى الفلسطينية والترتيبات الخاصة بعقد اجتماع بين الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات ووزير الخارجية الاسرائيلى شيمون بيريز. واوضح ماهر ان المباحثات تناولت ايضا التطورات المتعلقة بالحوادث الارهابية فى كل من نيويورك وواشنطن. وقال ماهر انه اكد لوزير الخارجية الامريكى تضامن مصر مع الشعب الامريكى فى محنته، مشيرا الى ضرورة التعاون الدولى لمكافحة الارهاب فى اطار المؤتمر الدولى الذى دعا الى عقده الرئيس المصري حسنى مبارك بهدف وضع اتفاقية ملزمة لجميع الدول. أ.ف.ب ـ أ.ش.أ