أعرب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عن حزن الكويت حكومة وشعبا على «الاعتداء الآثم» الذي تعرضت له الولايات المتحدة منذ عشرة ايام وعلى ارواح الابرياء الذين سقطوا ضحايا لاناس ليس لهم دين. جاء ذلك في تصريح للشيخ صباح امام الصحفيين الليلة قبل الماضية عقب اجتماع عقده مع السكرتير العام للامم المتحدة كوفي عنان تطرق فيه الجانبان كذلك الى الوضع بين الكويت والعراق. واعرب الشيخ صباح عن امله في ان ينتهي الوضع في العراق وغيره من بقاع الارض الى سلام دائم وتفكير بالسلام وليس بالحرب. ردا على سؤال حول مدى الدعم الذي يمكن ان تقدمه الكويت لمحاربة الارهاب اجاب الشيخ صباح ان ما حصل فى الولايات المتحدة هو اعتداء على كل العالم وليس على الولايات المتحدة فقط لان الذي حصل لا يبرره شيء نحن مؤيدون لمحاربة الارهاب ومؤيدون للولايات المتحدة فيما يتعلق بموضوع الارهاب ومحاربته لاننا نحن اكثر الناس تعرضنا للارهاب اذ حاولوا حتى اغتيال امير الكويت. وتابع ومن هذا المنطلق نود ان نوجه عزاءنا لضحايا الكارثة والعائلات المنكوبة والى الشعب الامريكي والى القيادة الامريكية. واضاف ان دعم الكويت للولايات المتحدة كامل سياسيا لان الولايات المتحدة حليفة للكويت ونحن لن ننسى الحليف لاسيما وان الولايات المتحدة حررت بلادنا. وذكر الشيخ صباح ان الطائرات الامريكية وحاملات الطائرات متواجدة فى المياه الدولية وليس في مياه الكويت ولذلك لا اعتقد ان الولايات المتحدة بحاجة الى القواعد العسكرية في الكويت. واعرب الشيخ صباح عن ارتياحه للدعم الجماعي الذي قدمته الدول للسكرتير العام للامم المتحدة من اجل محاربة الارهاب. وكشف الشيخ صباح انه لم يطلب احد من الكويت اي دعم عسكري مؤكدا ان الشعب الكويتي حزين لما تعرض له الشعب الامريكي مما يدل على العلاقات المميزة التى تربط بين الشعبين. وتوجه الشيخ صباح الى واشنطن أمس حيث سيعقد اجتماعات اليوم مع كبار المسئولين وليس من المستبعد ان يجتمع الى الرئيس الامريكي جورج بوش. وكان الشيخ صباح قد وصل الى نيويورك الاسبوع الماضي ليرأس الوفد الكويتي في اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة والقاء كلمة الكويت في يوم الاثنين 24 سبتمبر الا انها اجلت الى تاريخ غير مسمى نظرا للاحداث الاخيرة التي اصابت نيويورك. كونا