أكد ابرز حزبين سياسيين باكستانيين أمس دعمهما لنداء الرئيس برويز مشرف من اجل الوحدة الوطنية في اطار المبادرة الأمريكية لمكافحة الارهاب. ورفض الحزب الشعبي الباكستاني بزعامة رئيسة الوزراء السابقة بنازير بوتو ورابطة باكستان الاسلامية بزعامة رئيس الوزراء السابق نواز شريف دعوة الاحزاب المتطرفة الى تنظيم تظاهرات وطنية احتجاجا على اعلان الجنرال برويز مشرف استعداده للتعاون مع الولايات المتحدة.وقال الناطق باسم الحزب الشعبي الباكستاني فرحة الله بابار لوكالة فرانس برس «علينا دعم المعركة الدولية للتصدي للارهاب حفاظا على القانون والنظام». واضاف «نعتقد ان على حركة طالبان التعاون مع الاسرة الدولية ولقد اقترحنا ارسال وفد من منظمة المؤتمر الاسلامي الى افغانستان».وتابع «لكننا نخشى استغلال نظامنا العسكري للوضع لفرض قيود على الحريات وتأخير عملية ارساء الديمقراطية. وكان الديكتاتور السابق ضياء الحق لعب ورقة افغانستان لاطالة ولايته».ومضى يقول ان «الأمريكيين لا يبالون بذلك طالما ان مشرف يخدم مصالحهم الوطنية». وبالنسبة الى رئيس رابطة باكستان الاسلامية رجا ظفر الحق سيكون لخيار الرئيس «انعكاسات على المدى الطويل. وقد تجد باكستان نفسها امام خطي جبهة، الجبهة الشرقية (مع الخصم الهندي) التي تشهد نزاعا والجبهة الغربية (مع افغانستان) التي ستطرح لنا مشكلة». أ.ف.ب