كشفت مصادر «البيان» في هولندا عن وقوع «فيم كوك» رئيس وزراء هولندا تحت ضغوط امريكية شديدة، ادت لتغيير موقف بلاده من التحالف العسكري مع امريكا، لشن حرب على افغانستان واماكن اخرى في العالم، فقد كان رئيس الحكومة الهولندية قد اعلن في اول ردود فعله عن مطالب تضمنت التعقل والحكمة في التعامل مع احداث الضربات الإرهابية للمباني الامريكية، وان بلاده تدعم امريكا لكنها لن تشترك في حرب عسكرية غير مشروطة، الا ان موقفه المتوازن لم يحظ برضاء حكومة واشنطن، حيث ابلغته عن طريق بعثتها الدبلوماسية في لاهاي غضب البيت الابيض، وسرعان ما تغيرت لهجة «فيم كوك» رئيس وزراء هولندا، وكذلك موقف حكومة بلاده بنسبة 180 درجة تماماً، بدأت بذهاب اعضاء الحكومة شبه الكامل، وممثلي مجلسي النواب والشورى، وكبار رجال الدولة، ومندوب عن القصر الملكي، إلى مبنى السفارة الامريكية في لاهاي، وتلت ذلك اجراءات سياسية متلاحقة، حيث تم تشكيل «حكومة أزمة» اي حكومة حرب بقيادة رئيس الوزراء وضمت وزراء الداخلية والخارجية والدفاع ومدير الاستخبارات الهولندية، وعلى اثر ذلك ارتفعت حالة الاستعداد القصوى في القوات المسلحة الهولندية، اضافة مضاعفة حراسات المنشآت العسكرية والمطارات، ومراقبة الاماكن الحيوية خاصة مصانع تكرير النفط وتصنيع الكيماويات، وكذلك معامل التجارب والمفاعل النووي. وتزامن ذلك مع مناخ مرعب وضع العرب والمسلمين في جميع انحاء هولندا تحت الحصار، فاضافة لعمليات حرق مسجد ومدرسة اسلامية مؤخراً، اشعلت النيران في كنيسة خاصة بالمهاجرين من سوريا في هولندا، وكتبت شعارات معادية تضمنت ان الغرب لن يرحم شعوب الشرق مسلمين ومسيحيين. هولندا ـ «البيان»: