جدد الرئيس الامريكي جورج بوش التأكيد على ان حربه ضد الارهاب ليست دينية وليست موجهة ضد الاسلام ووجه الشكر إلى رئيس باكستان برويز مشرف لموقفه «الجريء» مؤكدا ان مشاركات دولية واسعة في حملته هذه بعضها علني والاخر سري. واكد الرئيس الامريكي ان الحملة الدولية التي التزم بها من اجل مكافحة الارهاب الدولي «ليست حربا دينية» ضد الاسلام. وصرح بوش للصحافيين انه لا يستهدف الاسلام بعد العمليات الارهابية في نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي بالرغم من اعلانه ان اسامة بن لادن الموجود في افغانستان هو المشتبه به الرئيسي. وقال الرئيس ان ادارته لا مصلحة لها بخوض «حرب دينية»، واضاف بوش للصحافيين في البيت الابيض ان «الاسلام يدعو الى السلام والعقيدة الاسلامية مسالمة». ووجه بوش الشكر الى الرئيس الباكستانى برويز مشرف لاتخاذه ما اسماه بموقف شجاع فيما يتعلق بمكافحة الارهاب. وادلى بوش بهذه التعليقات فى واشنطن الليلة قبل الماضية بعد ان وجه الجنرال مشرف خطابا الى الشعب الباكستانى الذى اشار فيه الى ان تعاون بلاده مع الولايات المتحدة فى القتال ضد الارهاب ليس قتالا ضد الاسلام او ضد شعب افغانستان. ومن جهة اخرى قال بوش اثناء استقباله فى البيت الابيض رئيسة اندونيسيا ميجاواتى سوكارنو بوترى ان فحوى الرسالة التى تود الولايات المتحدة ايصالها الى المجتمع الدولى فيما يتعلق بالحملة الامريكية ضد الارهاب هو انه ستكون هناك حملة ضد النشاط الارهابى على المستوى العالمى.كما اشار الى وجود دعم هائل لهذه الحملة نتيجتها ادراك محبى الحرية وان الارهاب لا يعرف حدودا وان الارهابيين ينفذون ضرباتهم بغرض جلب الخوف وتغيير سلوك الدول المحبة للحرية وانه لن يتم السماح لهم بعمل ذلك. وقال بوش ان هذه حملة ستشارك فيها دول بطرق مختلفة اذ ستشارك دول بطريقة علنية واخرى بطرق استخباراتية.. موضحا ان للسرية فى هذه الحملة اهمية بالغة.. مشيرا الى اهمية التعاون للتأكد من قطع التمويلات والعثور على هذه المنظمات التى تدعم الخلايا الارهابية. كما اوضح ان الولايات المتحدة تعلم جيدا ان بعض الدول ستجنح الى النشاطات العلنية وستكون اخرى تعمل بالنشاطات السرية فيما لن يكون مناسبا لدول اخرى سوى تقديم المعلومات واخرى بالامور المادية. وقال السكرتير الاعلامي للبيت الابيض، أري فليشر إلى ان خطاب الرئيس مشرف في باكستان كان مثار اهتمام بوش.وقال «إن الولايات المتحدة مسرورة جدا من تعاون باكستان، ويعد خطاب الرئيس مشرف إشارة على العلاقة القوية بين أمريكا وباكستان لمكافحة الارهاب» الدولي.ونقلت شبكة بي. بي. سي الاخبارية البريطانية عن دبلوماسي باكستاني رفيع قوله إن إسلام أباد أيدت حركة طالبان في الماضي ليس حبا فيها وإنما بسبب الكراهية لواشنطن. الوكالات