طالب قادة الجالية الاسلامية في بريطانيا الشرطة والسلطات الامنية تكثيف حراثة المساجد اليوم لحماية المسلمين من اعتداءات محتملة اثناء صلاة الجمعة، في ضوء تزايد لهجة التحريض. وذكر راديو لندن ان المسلمين فى بريطانيا يفضلون الان التزام منازلهم خشية التعرض لمضايقات بعد الهجمات على واشنطن ونيويورك الأسبوع الماضى كما يشعر العديد منهم بأنهم مهددون بعد تعرض بعضهم لمضايقات خلال الأيام التى أعقبت تلك الهجمات. وقال الدكتور زكى بدوى عميد الكلية الاسلامية فى لندن لراديو لندن ان المسألة لم تصل بعد الى حد اعتبار أن المسألة فى منتهى الخطورة. واضاف انه لدرء الخطر الذى ربما يتهدد بعضا من أفراد الجالية الاسلامية فى بريطانيا تم الاتصال بالشرطة فى كل المناطق حيث تم الاتصال أولا باسكوتلاند يارد وعن طريقها تم الاتصال بالشرطة فى كل أنحاء بريطانيا. وأشار الى أن القيادات الأمنية فى بريطانيا نظمت لقاءات مع القيادات والمنظمات الاسلامية فى كل بلد وكل مدينة فى بريطانيا حيث طلب من الشرطة المراقبة والاشراف على المؤسسات الاسلامية فى بريطانيا وزيارتها من حين لاخر. وأوضح أنه طلب من الشرطة البريطانية تكثيف حضورها أمام المساجد يوم الجمعة وهو اليوم الذى يجتمع فيه المسلمون فى المساجد لمنع من تسول له نفسه الاعتداء على المسلمين. وأشار الى أنه طلب أيضا من الشرطة أن تكون على اتصال دائم بقيادات الجالية الاسلامية.. وقال ان هناك لقاءات أسبوعية تعقد الآن كل يوم خميس مع رجال الشرطة.وتطرق الى الدعوة التى وجهها رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير الى المواطنين والجمهور البريطانى بعدم التعرض للجالية الاسلامية فى بريطانيا وعدم الخلط بين ما حدث والاسلام والمسلمين. وقال بدوى انه سيتم عقد لقاء أيضا مع وزير الخارجية جاك سترو بهذا الصدد غدا الجمعة مشيرا الى انه سيصدر بيانا بهذا الصدد يؤكد أن هناك فارقا بين المسلمين وبين الارهابيين وأن الاسلام بريء من أى تهم بالارهاب وأن الاسلام دين سلام ومحبة وتسامح ويؤكد ايضا ضرورة احترام المسلمين فى بريطانيا لأن لهم حقوقا كباقى المواطنين فى بريطانيا وان الحكومة ملتزمة بحماية هذه الحقوق ورعايتها. وفى رده على سؤال قال الدكتور زكى بدوى ان الوضع يختلف من مدينة الى أخرى حيث تكون هناك أحيانا علاقات غير مستقرة. أ.ش.أ