وسط استعداد آخرين لمقاضاة شبكة «سي.إن.إن» الأمريكية كذب مواطن سعودي جديد يدعى سالم الحازمي القائمة الأمريكية للمشتبهين بتأكيد عدم زيارته الولايات المتحدة مطلقاً، فيما روت مصادر أخرى ان شقيقين يحملان نفس لقب العائلة كانا غادرا قبل نحو عامين للجهاد في الشيشان، في وقت عاد الطيار السعودي محمد عمر البخاري الى بلاده بعد الافراج عنه في الفلبين وتلقيه اعتذاراً رسمياً من مانيلا. وأكد السعودي سالم ابراهيم الحازمي الذي تطابق اسمه مع أحد الأسماء الواردة في قائمة المشتبه بتنفيذهم الهجوم على البنتاجون لصحيفة «الشرق الأوسط» انه لم يزر الولايات المتحدة ولا مرة واحدة في حياته مبدياً استعداده لتقديم وثائق تثبت ذلك. ويعمل الحازمي «26 عاماً» في الهيئة الملكية لمحافظة ينبع وعاد لمزاولة عمله بعد اجازة قضاها داخل السعودية. ووصف الحازمي حالة الهلع التي انتابته لدى نشر القائمة التي تفحصها بحثاً عن رقم جواز السفر أمام الاسم المطابق لاسمه أو أية معلومات أخرى من دون جدوى. لكن صحيفة «الوطن» السعودية ذكرت أمس أن الشابين السعوديين نواف وسالم الحازمي اللذين ورد اسماهما في قائمة الاتهام بتفجير مركز التجارة العالمي يوم الثلاثاء الماضي، غادرا منزل والديهما قبل عدة سنوات إلى وجهة غير معلومة. وذكرت الصحيفة أمس ان نواف «25 عاما» غادر المنزل قبل حوالي أربع سنوات أما سالم 21 عاما فقد غادر المنزل قبل حوالي العام ونصف العام إلى وجهة غير معلومة. وذكرت الصحيفة أن «والديهما علما بعد اتصالهما أنهما موجودان في باكستان وسيتوجهان إلى الشيشان من أجل الجهاد ضد قوات الروس». وقالت الصحيفة ان مصادر تقول إن نواف الذي يحمل شهادة الكفاءة المتوسطة تلقى بعض علومه الدينية خارج المدرسة، سافر بعدها إلى باكستان من أجل الدعوة إلى الله. وقالت ان والد نواف وسالم لا يزال يأمل بأن يكون ولداه على قيد الحياة وأنهما بريئان من التهم الموجهة إليهما وأن هناك أشخاصاً قاموا بانتحال اسميهما واستخدام جوازيهما. ومن جهة ثانية رجحت مصادر مقربة من أسرة وائل ووليد الشهري اللذين ورد اسماهما أيضا في قائمة الاتهام بتفجير مركز التجارة العالمي يوم الثلاثاء الماضي بأن احتمال تزوير أو سرقة جوازيهما واستخدامهما في العملية واردا إلى درجة كبيرة، وذكروا بأن هناك حالات مشابهة تؤكد هذا القول. ولفتت المصادر إلى ما أشارت إليه عدد من الصحف الاجنبية في اليومين الماضيين من احتمالية استخدام الجوازات لعدد من الركاب. وذكرت صحيفة «الوطن» أن أسرة وائل ووليد نفت الاشاعات التي تشير إلى تلقيهم أي اتصال هاتفي أو معلومات عن ابنيهم عقب إعلان اسميهما يوم الخميس الماضي. وطالب والد وائل ووليد بتحري الدقة والمصداقية وعدم ترويج التكهنات التي لا تستند على حقائق واقعية نظراً لحساسية الموقف. من جهتها ناشدت والدة وائل ووليد ولديها بالعودة إذا ما كانا على قيد الحياة، ووصفت حالة الاسرة بأنها قاسية في ظل هذه الاحداث. ونقلت صحيفة «المدينة» السعودية أمس عن وليد الشهرى وهو طيار سعودى مبتعث للتدريب فى الغرب انه سيرفع دعوى قضائية ضد المحطة لاساءتها له، فى حين اشتكى والده وهو دبلوماسى سعودى من التخبط الامريكى الواضح فى القاء التهم على ابرياء، مشيرا الى ان الكثير ممن ذكر اسماؤهم كمشتبه بهم تبين انهم موجودون ولاصحة لما اشيع عنهم. كما نقلت الصحيفة عن الطيار السعودى سعيد احمد الغامدى الذى نشرت «سي.ان.ان» صورته كاحد المتورطين فى التفجيرات فى اتصال معه من تونس ان شقيقه فى جدة رفع دعوى ضد القناة الامريكية عن طريق محام. وقال المهندس طه الغامدى شقيق الطيار سعيد انه بدأ التنسيق مع محام فى هيوستن واخر فى فلوريدا لرفع قضية على المحطة لنشرها صورة شقيقه دون التثبت، كما شمل فى دعواه مدرسة الطيران الامريكية التى تخرج منها لانها سلمت المحطة صورة شقيقه. ونقلت «المدينة» ايضا عن عبدالعزيز العمرى وهو موظف فى شركة الاتصالات السعودية ورد اسمه فى قائمة المتهمين التى اعلنها مكتب التحقيقات الفيدرالى الامريكى تأكيده بدوره انه سيرفع قضية ضد نفس المحطة لعدم تحريها الدقة فيما تنشره، واكد انه كان قد فقد جواز سفره الذى اعتقدت المحطة ومكتب التحقيقات الفيدرالى انه دليل ادانة عام 1995 لدى دراسته الهندسة فى جامعة دينفر كلورادو اثناء حادث سرقة تعرضت له شقته وانه ابلغ الشرطة فى حينه كما حصل على وثيقة سفر بديله من السفارة السعودية فى واشنطن. إلى ذلك عاد الطيار السعودي محمد عمر بخاري الى جدة قادماً من مانيلا حيث اعتقل هناك وأخضع لاستجواب أمني للاشتباه في لقب عائلته المطابق لمشتبه بهما هما عامر وعدنان بخاري. وطبقاً لمسئولين في الخطوط السعودية فان الكابتن بخاري الذي يمارس مهنته منذ نحو 30 عاما تسلم خطاب اعتذار رسمي من السلطات الفلبينية، عن الحرج الشديد الذي وقع فيه الطيار جراء اعتقاله للاستجواب الاحترازي، من جانب السلطات الفلبينية التي كانت تتعاون في التحقيقات الدولية بشأن الهجمات الارهابية على نيويورك وواشنطن. الوكالات