اتهم العراق امس لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة بمنعه من التعاقد مع الشركات العالمية لاستيراد مروحيات للاغراض الزراعية أو حتى قيامه باصلاح محركات طائراته لدى روسيا، من جهتها قالت الولايات المتحدة ان بغداد مستمرة في عزل نفها عن المجتمع الدولي بسبب افعالها وتصريحاتها. واعلن فى بغداد أن لجنة 661 رفضت طلبا عراقيا لارسال محركات طائرات الرش الزراعى القديمة الى روسيا لصيانتها واصلاحها واعادتها الى العراق لاستخدامها فى رش المبيدات ضد الافات الزراعية. ونقلت صحيفة «الاقتصادي» الاسبوعية عن وكيل وزارة الزراعة العراقية باسل كامل الدلالي قوله ان «لجنة العقوبات التابعة للامم المتحدة لم توافق حتى على التعاقد لاستيراد الطائرات المروحية لسد الحاجة المحلية منها». واضاف ان لجنة العقوبات «لم توافق ايضا على ارسال محركات الطائرات القديمة الموجودة لدى العراق الى روسيا لغرض اصلاحها وادامتها لتسهيل العمل بها»، موضحا ان الطائرات القديمة المستخدمة حاليا «غير صالحة للاستعمال وانتهى عمر طيرانها». واعتبر ان وضع هذه الطائرات القديمة «يشكل خطرا على طياريها». واكد المسئولون العراقيون مرات عدة ان الزراعة في العراق تواجه مشاكل كبيرة بسبب تفاقم الآفات الزراعية نتيجة الحظر المفروض على بغداد التي تعاني طائراتها الزراعية من نقص في قطع الغيار. يذكر ان العراق كان يستورد قبل الحصار 70% من احتياجاته الغذائية بينها ثلاثة ملايين طن من القمح من الولايات المتحدة واستراليا. وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية ريتشارد باوتشر ان التصرفات والخطابات العراقية مستمرة في عزل العراق عن المجتمع الدولي وبخاصة عقب الهجمات الارهابية التي تعرضت لها امريكا اخيرا. واضاف ان بلاده تعمل حاليا على اختتام مراجعة للعقوبات الدولية المفروضة على العراق مؤكدا ان تلك المراجعة ستنتهى في نوفمبر المقبل. وحول طلب الولايات المتحدة من الدول التي لديها علاقات دبلوماسية مع العراق بقطع هذه العلاقات قال باوتشر لست على علم بأي شيء من هذا القبيل. الوكالات