حذر وزير الثقافة والاعلام ياسر عبدربه، من مخاطر المخططات الاسرائيلية الرامية الى اقامة شريط عازل ضمن أراضي الضفة الغربية المحاذية للخط الأخضر، واعتبرها خطوة تصعيدية تهدف الى ترسيم خارطة الحل النهائي بالقوة العسكرية من جانب اسرائيل. وأوضح أن حكومة الاسرائيلي التي عجزت عن فرض رؤيتها لطبيعة الحل النهائي على الشعب الفلسطيني وقيادته خلال مفاوضات كامب ديفيد توجهت نحو استخدام ترسانتها العسكرية من أجل فرض هذه الرؤية بالقوة، وقد عمدت لذلك بعدوان متواصل بدأ منذ قرابة العام. وأضاف عبد ربه، الآن بدأت حكومة اسرائيل برسم خريطة الوضع النهائي على الأرض مستخدمة الجرافات والدبابات من خلال اقامة شريط عازل يبدأ من محافظة جنين شمالاً وحتى قلقيلية جنوباً، وتخطط لاقامة مناطق عازلة مماثلة حتى جنوب الضفة الغربية، كما تسعى لاقامة مناطق عازلة من الجهة الشرقية للضفة الغربية على طول الحدود الأردنية الفلسطينية. وأكد وزير الثقافة والاعلام ان مثل هذه الخطوات اذا ما تم تطبيقها فان من شأنها عزل عشرات القرى والبلدات الفلسطينية الحدودية وتؤدي الى اغلاق مساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية، وخلق حالة من الفصل بين هذه التجمعات وباقي الأراضي الفلسطينية. وطالب، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل من أجل منع سلطات الاحتلال من تنفيذ مخططها التوسعي هذا تحت ذريعة ما أسمته منع العمليات الارهابية. وأشار عبد ربه، الى الأوامر العسكرية التي أقدمت قوات الاحتلال على توزيعها على أبناء محافظة جنين، وتحذر من مغبة دخول العديد من القرى اعتباراً من 24 الشهر الجاري، وأي شخص يخالف هذه الأوامر سيكون عرضة للعقاب. رام الله ـ مكتب البيان: