قام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أمس بجولة قادته إلى مصر والأردن والسعودية حيث أطلع قادتها على آخر تطورات الوضع في الأراضي الفلسطينية. وجاءت جولة عرفات بعد ساعات من اعلان الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي عن وقف اطلاق النار بينهما بعد نحو عام من المواجهات. وقد عقدت الرئيسان المصرى محمد حسنى مبارك والفلسطينى ياسر عرفات صباح أمس بشرم الشيخ جلسة مباحثات ثنائية تناولت آخر تطورات الاوضاع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة فى ضوء اعلان عرفات عن وقف اطلاق النار واستعداده لاستئناف المباحثات مع الجانب الاسرائيلى. وكان عرفات قد وصل الى شرم الشيخ في وقت سابق فى زيارة لمصر استغرقت ساعات عدة رافقه خلالها وفد يضم صائب عريقات وزير الحكم المحلى وياسر عبد ربه وزير الثقافة والاعلام ونبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطينى ومحمد دحلان مدير عام جهاز الأمن الوقائى الفلسطينى. وبعد ختام زيارته لمصر وصل الرئيس الفلسطيني الى عمان حيث أجرى مباحثات مع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني حول آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بالاضافة الى انعكاسات الاعتداءات الدامية في الولايات المتحدة''. وبعد عمان توجه عرفات مساء أمس إلى جدة بالمملكة العربية السعودية حيث أطلع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير عبدالله على آخر تطورات الأوضاع بالمنطقة. ووصف نبيل ابوردينة مستشار الرئيس الفلسطينى جولة عرفات بأنها تستهدف اطلاع الرئيس حسنى مبارك والقادة العرب على آخر التطورات والأوضاع المتدهورة فى الأراضى الفلسطينية نتيجة للعدوان والحصار الاسرائيليين منذ اثنى عشر شهرا. وقال ابوردينة فى تصريح له بهذه المناسبة ان عرفات على اتصال دائم مع القادة العرب والاوروبيين لتدارس الاوضاع فى المنطقة مشيرا الى ان الساحة العربية والدولية ستشهد تحركا مكثفا فى محاولة لانقاذ عملية السلام وايجاد الظروف المناسبة لاحيائها. واشار ابو ردينة الى ان عرفات تلقى اتصالات هاتفية من الأمين العام للأمم المتحدة كوفى عنان ويوشكا فيشر وزير الخارجية الالمانى وكولن باول والعاهل الاردنى الملك عبدالله. الوكالات
