قال المسئولون الالمان أمس انه لا تعليق لديهم على التقرير الذي تحدث عن أن هناك تاجر سيارات لبنانياً في فرانكفورت يرأس القاعدة الرئيسية لأسامة بن لادن في المانيا. وكانت صحيفة «دي فيلت» قد ذكرت نقلا عن أجهزة استخبارات أن الرجل يدير خلية إرهابية تابعة لبن لادن تقوم بتنظيم الشئون المالية واستئجار الشقق والسيارات وتوفير بطاقات هوية للاصوليين المتطرفين. وقال تقرير الصحيفة أن الرجل الذي لم يكشف النقاب عن اسمه يحتفظ أيضا بعلاقات مع العراق. ورفضت المتحدثة بلسان مكتب الادعاء الفدرالي في كارلسروه التعليق على رواية الصحيفة. وقالت فراوكه شويتين انه ليس باستطاعتها الكشف عن أي معلومات بشأن التحقيقات الجارية. ويقول المكتب الجنائي الفدرالي في ألمانيا أنه يقوم بتتبع 1.500 دليل تتصل بعملية تحقيق ضخمة تستهدف المتطرفين. وكان قد أعلن في الاسبوع الماضي أن هناك خمسة أشخاص يعتقد بانتمائهم لجماعة القاعدة الارهابية التي يتزعمها بن لادن سيقدمون للمحاكمة في فرانكفورت العام المقبل. وكان قد تم إلقاء القبض على هؤلاء الاشخاص وهم من الجزائر والعراق وفرنسا في عام 2000 بعد أن ربط المحققون بينهم وبين أسلحة ومتفجرات عثر عليها داخل إحدى الشقق. ويواجه هؤلاء الاشخاص تهمة تنفيذ هجوم بالقنابل في سوق مفتوح في احتفالات عيد الميلاد في مدينة ستراسبورج الفرنسية. ولا يبدو أن هناك أي صلة بين هذه الاحداث وبين الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن. ويذكر أن هناك ثلاثة على الاقل من الارهابيين الذين اختطفوا الطائرات التي استخدمت في الهجمات الامريكية كانوا يعيشون في ألمانيا. د.ب.ا