قالت محطة تلفزيون «ان.اتش.كيه» التلفزيونية اليابانية أمس ان اليابان ستتبرع على الارجح بمبلغ عشرة ملايين دولار كتعبير رمزي عن تعاطفها مع ضحايا الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة الاسبوع الماضي. ولم يورد المذيع مزيدا من التفاصيل ورفض مسئولون يابانيون تأكيد التقرير. لكن مصدرا حكوميا قال ان طوكيو تبحث العديد من سبل اظهار تعازيها. وكان رئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي أعرب عن تأييده القوي للرئيس الامريكي جورج بوش الذي تعهد بملاحقة مدبرى الهجمات و«محاربة الارهاب على كافة الجبهات». ويناقش الساسة والمسئولون اليابانيون حاليا الدور الذي قد تقوم به اليابان في اي رد عسكري قد تقوده الولايات المتحدة. وتعرضت اليابان للانتقاد على نطاق واسع عندما رفضت ارسال ولو قوة رمزية للمشاركة في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة في حرب الخليج عام 1991. وبدلا من ذلك دفعت 13 مليار دولار من المساعدات للقوات الدولية التي قادتها الولايات المتحدة لاخراج القوات العراقية من الكويت. وفي وقت سابق أمس قال كبير المتحدثين باسم الحكومة اليابانية انه لا يستبعد امكانية ان يزور كويزومي الولايات المتحدة لاجراء محادثات مع بوش. إلى ذلك قالت الاذاعة اليابانية أمس ان التحالف الحاكم وافق على اعداد مشروع قانون يسمح بتقديم مساعدات في قطاع النقل والايواء لاي عملية عسكرية امريكية ردا على الهجمات التي تعرضت لها نيويورك والعاصمة واشنطن الاسبوع الماضي. وذكرت ان كويزومي سيعلن الخطوة الى جانب مجموعة اخرى من التدابير بعد الاجتماع الحكومي الذي سيعقد في وقت لاحق. وينبذ الدستور الياباني الذي شاركت الولايات المتحدة في صياغته بعد الحرب العالمية الثانية الحروب كوسيلة لحسم النزاعات الدولية وفسرته طوكيو دوما على انه يحظر تقديمها المساعدة لحلفائها في حالة تعرضهم للهجوم. واستبعد كويزومي من قبل مشاركة القوات اليابانية في تحالف عسكري تقوده الولايات المتحدة للرد على هجمات الاسبوع الماضي. رويترز
