قال قلب الدين حكمتيار احد رموز المعارضة لحركة طالبان الافغانية «انه لا يحق للولايات المتحدة الامريكية مهاجمة افغانستان»، محذرا من انه فى حالة تنفيذ امريكا تهديداتها فان جماعته وجماعات افغانية اخرى ستتصدى لها. واعرب حكمتيار فى حديث لقناة «الجزيرة» الفضائية عن اعتقاده بأن الادارة الامريكية مخطئة فى القاء اللوم على اسامة بن لادن فى الهجمات التى وقعت فى مدينتى نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي، وقال «انه ليس لديه مبرر لتكذيب ما جاء على لسان اسامة بن لادن من نفيه التورط فى التفجيرات التى شهدتها امريكا». واكد حكمتيار ان الامريكيين ليس لديهم اية مبررات للهجوم على افغانستان لان الشعب الافغانى سيكون الضحية الوحيدة لهذا الهجوم . كما اكد انه فى حالة ما اقدمت امريكا على عملية غزو كبيرة لافغانستان فانها ستسهم بذلك فى توحيد الفصائل الافغانية ضدها كما حدث ابان الغزو السوفييتى لافغانستان. يذكر أن حكمتيار بحزبه الاسلامى كان طرفا رئيسيا فى الصراع من أجل انهاء الاحتلال السوفييتى لأفغانستان كما ظل كذلك أيضا خلال الصراع بين الفصائل الأفغانية المتناحرة قبل أن تجتاح طالبان معظم الأراضى الأفغانية. ومنذ ذلك الوقت يعيش حكمتيار فى ايران رغم انه يحظى ببعض مناطق النفوذ فى شمال أفغانستان .يذكر أن حكمتيار بحزبه الاسلامى كان طرفا رئيسيا فى الصراع من أجل انهاء الاحتلال السوفييتى لأفغانستان، كما ظل كذلك أيضا خلال الصراع بين الفصائل الأفغانية المتناحرة قبل أن تجتاح طالبان معظم الأراضى الأفغانية. ويبدو أن تحذير حكمتيار يأتى كتذكير بخطورة الفراغ وحالة الفوضى التى ربما تعم أفغانستان فى حالة الاطاحة بحركة طالبان عن الحكم فى أفغانستان. الوكالات