حذرت الحكومة الافغانية في المنفى، التي تحظى باعتراف منظمة الامم المتحدة، بأنه يجب عدم الثقة في تعهد باكستان بالتعاون مع واشنطن في عملية إلقاء القبض على المنشق السعودي أسامة بن لادن. وقال رافان فارهادي، الممثل الرسمي لحكومة الرئيس برهان الدين رباني المخلوعة، في مقر الامم المتحدة إن إبداء كل من حركة طالبان الحاكمة في كابول والحكومة الباكستانية للتعاون هو أمر موضع شك. وقال فارهادي هذا التعاون يعد مثار جدل بدرجة كبيرة. ونحن ليس لدينا ثقة في باكستان. وزعم فارهادي إن باكستان متورطة للغاية في أفغانستان وتقوم بتقديم القوات لتقاتل جنبا إلى جنب مع قوات طالبان ضد الجبهة التي تعرف باسم التحالف الشمالي، التي كان يرأسها أحمد شاه مسعود، الذي تم اغتياله مؤخرا. ورفض فارهادي المزاعم التي تشير إلى أن حركة طالبان تسيطر على 90 بالمئة من الاراضي الافغانية. وقال إن التحالف الشمالي يسيطر على 25 بالمئة من الاراضي الافغانية وسوف يكون على استعداد لمساندة الحرب التي يشنها الغرب ضد الارهابيين المتمركزين في أفغانستان. ودعا فارهادي لعقد اجتماع لمجلس الامن التابع للامم المتحدة لمناقشة ظاهرة الارهاب البغيضة في الاراضي التي تحتلها طالبان في أفغانستان. كما طالب مجلس الامن بإصدار أوامره لباكستان بسحب قواتها من أفغانستان واتهم وكالة المخابرات العسكرية الباكستانية (أي.إس.أي.إس) بتحويل أجزاء من الاراضي الافغانية إلى معقل للانشطة الارهابية. وطالب فارهادي أيضا باتخاذ إجراءات لوضع نهاية لما أسماه محور باكستان طالبان بن لادن غير المقدس في أفغانستان. د.ب.ا