وصلت أزمة شركات الطيران الأمريكية إلى «بوينج» العملاقة التي تتجه لتسريح نحو 30 ألفاً من العاملين لديها أي ما يوازي 30% من قوتها العاملة في أعقاب «الثلاثاء الدامي». أكدت ذلك صحيفة «سياتل» بوست ليلة الثلاثاء/الاربعاء على موقعها بشبكة الانترنت الدولية. ويتزامن ذلك مع قرارات مماثلة اتخذتها شركات طيران عالمية أخرى نتيجة الهجوم المزدوج غير المسبوق ضد الولايات المتحدة. كما تواجه بعض الشركات العاملة في نفس المجال خطر الافلاس. كما نسبت هيئة الاذاعة البريطانية عن متحدثة باسم الشركة القول بأن معظم التخفيض فى الوظائف سيكون فى الولايات المتحدة وسيبدأ تطبيقه بنهاية عام 2002م. وقالت المتحدثة ان هذه الخطوة تأتي ردا على انخفاض الطلب من شركات الطيران بعد الهجمات الاخيرة على الولايات المتحدة الامريكية. ودعا المسئولون التنفيذيون في شركات خطوط جوية أمريكية كبيرة، إدارة الرئيس جورج بوش إلى مدهم بمساعدة تصل إلى 24 مليار دولار لتجنب إفلاس العديد من كبرى الشركات. ويبدو أن بوش والكونجرس وافقا على مبلغ 15 مليار دولار، طبقا لما أوردته شبكة سي.إن.إن الاخبارية. والتقى وزير النقل نورمان مينيتا وكبير المسئولين الاقتصاديين بالبيت الابيض لاري ليندسي مع مسئولي شركات الخطوط وألمحا إلى أن الادارة ستقدم إلى الكونجرس صفقة إنقاذ شاملة لقطاع النقل الجوي بحلول الاسبوع المقبل. وقال مينيتا انه يجري النظر في «كافة المسائل المتعلقة بالطيران التجاري» بما فيها تدابير أمن مشددة والمسائل المتعلقة بالامن والحماية المالية لهذه الصناعة. وقال مسئولو الخطوط ان الصناعة تواجه تكاليف إضافية تصل إلى 300 مليون دولار يوميا. وقدروا أن الصناعة خسرت أكثر من مليار دولار الاسبوع الماضي وحده عندما تم إيقاف جميع الرحلات لمدة ثلاثة أيام بعد الهجمات. الوكالات