شن نواب بارزون فى الكونجرس الامريكى هجوما شديدا على اجهزة المخابرات فى الولايات المتحدة بسبب فشلها فى توقع الهجمات الارهابية التى وقعت فى الاسبوع الماضى وهو الامر الذى ادى الى وضع جورج تينيت مدير وكالة المخابرات المركزية الامريكية «سى اى ايه» فى موقف حرج. وذكرت صحيفة «الجارديان» البريطانية ان كبار قادة الكونجرس الامريكى اعتبروا ان الخلافات البيروقراطية المتزايدة بين وكالة المخابرات المركزية الامريكية «سى اى ايه» ومكتب التحقيقات الفيدرالى «اف بى اي» واتباع اساليب غير ملائمة فى الرصد والمراقبة فضلا عن التعامل بأسلوب عتيق الطراز فى اطار عمليات جمع المعلومات الاستخبارية الاسباب الرئيسية التى تسببت فى الفشل فى التصدى لاسوأ عمل ارهابى تعرضت له الولايات المتحدة على الاطلاق ومن ثم فانضم دعوا لاجراء اصلاحات شاملة فى اسلوب عمل اجهزة المخابرات فى البلاد بل ذهب بعضهم الى حد مطالبة تينيت بالاستقالة من منصبه. وذكرت الصحيفة نقلا عن ريتشارد شيلبى نائب رئيس لجنة المخابرات فى مجلس الشيوخ قوله انه لمن دواعى استيائنا جميعا فى امريكا ان احدا لم يكن لديه اى مؤشر ينم عن قرب حدوث هجوم على كل هذه الدرجة من الاتساع والتدمير، لقد شارك الكثيرون فى هذه العملية كما كان هناك قدر كبير من التنسيق فيما بينهم ومن ثم فانه لابد وانه كانت هناك ادلة متوافرة فى مكان ما على انه يجرى التخطيط للقيام بعمل ما فى توقيت مستقبلى ما. وانضم شيلبى الى مجموعة اعضاء الكونجرس المطالبين باستقالة مدير وكالة «سى اى ايه» من منصبه حيث انه قال لقد حدثت العديد من اوجه الفشل فى مجال عمل المخابرات فى عهد تينيت وتأتى هذه الهجمات الاخيرة على رأسها. ا.ش.ا