تعهد اكبر مسئول أمني في وزارة المالية الامريكية بأن الوزارة ستبذل ما في وسعها لتعقب مصادر تمويل المهاجمين الذين نفذوا هجمات في نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي. وقال جيمي جورول نائب وزير المالية لشئون تنفيذ القانون في مؤتمر صحفي «دعوني اكون واضحا وزارة المالية تستخدم كافة الوسائل المتاحة لديها لمهاجمة الارهاب». وأضاف «سنتتبع خيط المال الي حيثما يقودنا». وتابع جورول ان مركز تعقب الاصول الاجنبية للارهاب المؤسسة حديثا يهدف الى توحيد جهود كيانات امنية مختلفة للتوصل الى نظرة اشمل عن تمويل الجماعات الارهابية وانه بدأ في تشكيل ما وصفه جورول بأنه «ملفات مالية» للمشتبه فيهم في الهجمات. وقال سنبحث العلاقات التي قد تنشأ بينهم وبين كيانات ارهابية أخرى. ونحن متفائلون بأن هذه الاستراتيجية للتعرف على مصادر تمويل الارهابيين ستتسع لتشمل تعاونا دوليا كبيرا. ورفض تقديم معلومات محددة عن التحقيقات أو ما توصلت اليه السلطات حتى الآن. كما رفض مناقشة تقارير عن ان اسامة بن لادن الذي يقول المسئولون الامريكيون انه وراء الهجمات قد يكون استفاد من الهجمات بالتلاعب في أسواق الأوراق المالية العالمية. وتابع ان وزارة الخزانة تبحث بعض المقترحات التشريعية لتوسعة سلطاتها لمكافحة غسيل الأموال. وقال ان ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش ستقترح على الكونجرس قانونا جديدا لمكافحة تبييض الاموال في اطار استراتيجية مالية لتفكيك المنظمات الارهابية. وأضاف «من دون أي شك سيتم تقديم اقتراح قانون يرمي الى تعزيز الجهود التي تبذل منذ زمن طويل ضد تبييض الاموال». واوضح جورولي ان وزارة الخزينة تدرس ايضا سبل تليين القوانين التي تنظم القواعد المتعلقة بامكانية بوح مصلحة الضرائب الداخلية بمعلومات حول المساهمين اذا كانت تلك المعلومات تسمح باقامة ربط مع مجموعات ارهابية. كما تبحث الخزينة اقتراحا آخر يرمي الى تعزيز قدرة «الجهاز السري» (جهاز حماية الرئيس وغيره من المسئولين) على الحصول على ملفات معلوماتية سرية. الوكالات