أعادت أوغندا فتح سفارتها في الخرطوم لتنهي ستة أعوام من القطيعة الدبلوماسية مع السودان. وقال مسئول في الخارجية الاوغندية أمس الثلاثاء ان اوغندا اعادت فتح سفارتها في السودان في اطار خطوات لاعادة العلاقات بين البلدين بعد ستة اعوام من القطيعة. وقطعت العلاقات بين البلدين في عام 1995 بعد ان تبادلا الاتهامات بدعم متمردين مناوئين لحكومتيهما. وقال مسئول رفيع في الخارجية الاوغندية لرويترز «غادر بول موكومبيا القائم باعمال مستشار السفارة الى السودان يوم الجمعة وابتداء من الاثنين اصبح لنا تمثيل في الخرطوم». وتقول صحيفة نيو فيجن المملوكة للدولة ان ابو بكر ندولي سيحل محل موكومبيا في نهاية الشهر الجاري. وفي الشهر الماضي عين الرئيس السوداني عمر البشير مبعوثا في كمبالا وقال انه لم يعد يدعم جيش الرب للمقاومة المتمرد الذي يقاتل القوات الحكومية في شمال اوغندا. ووقع البشير ونظيره الاوغندي يوويري موسيفيني اتفاق سلام في عام 1999 تعهدا فيه بعدم دعم اي متمردين معارضين لحكومتي بلديهما. وافرجت اوغندا اثر ذلك على عشرات من اسرى الحرب وبدأ السودان عملية لاعادة الاف من الاطفال يحتجزهم جيش الرب في قواعد باراضيه. ودعم السودان جوزيف كوني زعيم جيش الرب خلال الصراع ضد حكومة اوغندا الذي استمر 14 عاما ردا على دعم اوغندا للجيش الشعبي لتحرير السودان. رويترز