حذرت السلطة الفلسطينية من خطورة المخطط الاسرائيلي لاقامة مناطق عازلة بين الفلسطينيين وعرب 1948 تمهيداً لترحيل الفلسطينيين وتنفيذ التطهير العرقي. وأوضحت ان ما تفعله اسرائيل في اطار هذا المخطط هو اجراء خطير يفرض بالقوة ويحرم الآلاف من المواطنين الفلسطينيين من حقهم في التواجد في منازلهم وبيوتهم وأرضهم ويحولهم إلى أسرى في معسكر اعتقال وبموجبه تضع سلطات الاحتلال يدها على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية. ونقلت اذاعة «صوت فلسطين» عن متحدث رسمي فلسطيني تأكيده فى بيان رسمي ان اعلان الجيش الاسرائيلي عن خطة اقامة مناطق عزل عنصري وتطهير عرقي داخل الاراضي الفلسطينية فى الضفة الغربية هو تطور بالغ الخطورة وهو خطوة نوعية لا سابق لها وذات عواقب مدمرة. واضاف المتحدث ان السلطة الفلسطينية تحذر من قيام جيش الاحتلال بتنفيذ هذه الخطوة التي وصفها البيان بأنها تهدف الى تدمير حياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين يقيمون فى قراهم واراضيهم داخل مناطق العزل العنصري. وأكد ان اسرائيل تتستر وراء المبررات التي تسوقها لتنفيذ هذه الخطوة الخطيرة لممارسة تطهير عرقي على الارض لمناطق واسعة تمارس فيها اسرائيل الضم الفعلي لهذه المناطق بصورة لاشرعية صارخة. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي وزع منشورات فى عدد من قرى محافظة جنين شمالي الضفة الغربية الواقعة على طول الخط الاخضر الليلة الماضية تحذر المواطنين من التواجد فى هذه المناطق اعتبارا من يوم الـ24 من سبتمبر الجاري. وحذر الجيش فى هذه المنشورات من ان أي مواطن يضبط فى هذه المناطق دون تصريح اسرائيلي سيتم اعتقاله وسيقدم للمحاكمة أمام محكمة عسكرية. وكان رئيس أركان الجيش الاسرائيلي شاؤول موفاز اعلن قبل يومين عن اقامة منطقة عازلة بين اسرائيل والضفة الغربية.. وعلى الاثر اصدر قائد المنطقة الوسطى اسحق ايتان امرا عسكريا اعلن بموجبه المنطقة الممتدة ما بين حاجز سالم فى منطقة جنين ومدينة طولكرم جنوبا والخط الأخضر غربا منطقة عسكرية مغلقة. وسيدخل هذا القرار حيز التنفيذ يوم الاثنين المقبل ويمنع بموجبه دخول الفلسطينيين الى المنطقة المحظورة دون ان تكون بحوزتهم التصاريح الأمنية اللازمة. وتزعم اسرائيل ان اقامة المناطق العازلة على امتداد الخط الأخضر تهدف منع ما تسميه ظاهرة تسلل فلسطينيين الى داخل الاراضي الاسرائيلية لتنفيذ عمليات ضد الاسرائيليين عبر هذه المنطقة. كونا