ردت المافيا الارهابية الحاكمة في اسرائيل على قرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بوقف اطلاق النار، بتصعيد عدوانها الشامل ضد الشعب الفلسطيني، مما أدى الى استشهاد اثنين في نابلس والخليل واصابة العشرات، وتدمير المنازل، ونفذت قوات الاحتلال توغلاً جديداً شمال وجنوب قطاع غزة ودمرت الموقع المخصص لاقامة الميناء الفلسطيني، لتقدم أدلة وشواهد جديدة على الاصرار الاسرائيلي لمواصلة حرب الابادة للوجود الفلسطيني. فقد استشهد اسماعيل عبدالهادي «30 عاماً» من الخليل جراء اصابته بعدة أعيرة نارية خلال القصف الاحتلالي لمنازل المواطنين باستخدام قذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، والشهيد يعمل سائق سيارة عمومي وقد عثر على جثته صباح أمس داخل سيارته في باب سوق المدينة المنورة وسط الخليل. كما أدى القصف الى إصابة «4» مواطنين آخرين منهم سيدة فقدت احدى عينيها ووصفت حالتها الصحية بالخطيرة وألحق أضرارا بالغة بعدد من منازل المواطنين وممتلكاتهم. وأوضح مواطنون لـ «البيان» انه تم العثور صباحاً على جثة المواطن اسماعيل عبدالهادي «30 عاماً» من سكان بلدة حلحول وهو أب لخمسة أطفال داخل سيارته في منطقة باب سوق المدينة المنورة وسط الخليل. وداهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس قرية فرعون جنوب طولكرم وذكر السكان ان عشرات من جنود الاحتلال انتشروا في المنطقتين الجنوبية والغربية من القرية بدعوى وقوع حادث اطلاق نار على سيارة عسكرية للاحتلال لدى مرورها على شارع التفافي يمر جنوب القرية. وفي تصعيد يستهدف تدمير البنى التحتية للوجود الفلسطيني دمرت قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال توغلها في أراضي غزة الموقع المخصص لاقامة ميناء غزة البحري جنوب المدينة، وأوضح محمود أبو خالد مندوب الشركة الأوروبية لتطوير ميناء غزة البحري التي تشرف على اقامة الميناء وهي تضم شركتين فرنسية وهولندية ان عدة دبابات اسرائيلية توغلت فجراً في منطقة الشيخ عجلين جنوب المدينة لأكثر من «700» متر ودمرت الموقع المخصص لانشاء الميناء والذي يضم مكاتب الشركة الأوروبية المشرفة ومكاتب أخرى لسلطة الموانئ الفلسطينية، وأشار الى انه تم قصف الموقع بقذائف الدبابات قبل تدميره من الجرافات العسكرية رغم انه ترتفع على أسوار المبنى اعلام الاتحاد الأوروبي وهولندا وفرنسا. من جهته ذكر د. علي شعث رئيس سلطة الموانئ ووكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي انه تم اقتحام المنشآت الخاصة، بإقامة الميناء وتم ابلاغ السفارة الهولندية بما حدث كما أكد انه سيتم ابلاغ الاتحاد الأوروبي وقال د. شعث نحن بدورنا سنقوم بإبلاغ العالم عن هذه الاعتداءات على شعبنا، وكذلك التي تمس بالاتحاد الأوروبي واضاف هذا منشأ أوروبي وعلى أسواره إعلام وشارات من الشركة الأوروبية ويخدم الاقتصاد الفلسطيني. واعتبر ان تدمير هذا المشروع يعني تدمير للبنية التحتية الفلسطينية. وعلى ذات الصعيد قصفت قوات الاحتلال بالمدافع والرشاشات الثقيلة المنازل الفلسطينية المحيطة بمستوطنة نتساريم جنوب غزة وكذلك منطقة الشيخ عجلين مستهدفة مقراً لقوات أمن الرئاسة «القوة 17» مما ألحق أضراراً بالغة في عمارة من ثلاث طوابق خالية من السكان مجاورة للمقر. كما قامت قوات الاحتلال مستعينة بالدبابات والآليات بالتوغل أكثر من «200» متر في أراضي الفلسطينيين بمنطقة تل السلطان وبلوك أو «5» وهدم منزل لمواطن على الحدود الفلسطينية المصرية في رفح. غزة ـ ماهر إبراهيم: