أكد والد المصري محمد عطا الذي قاد، على ما يبدو، طائرة اصطدمت بأحد برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك الثلاثاء الماضي لوكالة «فرانس برس» مساء امس الاثنين انه لا يعتقد بوفاة ابنه او بتورطه في الاعتداءات. وقال محمد الامير عطا الذي بدا تحت تأثير الصدمة «ابني بنعومة الفتيات ولا يمكن ان يكون متورطا، فالصحف تتحدث عن اماراتي، انه ليس ابني». واستقبل الوالد الزائغ البصر، وهو محام ميسور، مراسلة «فرانس برس» أمام شقته الواقعة قرب اهرام الجيزة بوجود احد العناصر الامنية الذي يسمح للزوار بالمرور بصعوبة. وتساءل الوالد «كما ترون، فقد خرجت زوجتي للقيام بزيارة بينما اهم بتناول الحلوى فهل تتصرف عائلة محزونة على هذا الشكل؟». وقال رافضا التعليق على الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة «لا علاقة لي بالسياسة ولا هو ايضا، لا يمكن ان يكون متورطا في هذه الاعتداءات». وأكد الرجل الستيني قصير القامة والذي يشبه صورة ابنه التي وزعتها الصحف ان اسم نجله هو «محمد محمد الامير عوض السيد عطا». ووافق على المعلومات التي نشرتها الصحف الالمانية وايدتها مصادر امنية مصرية من ان ابنه غادر مصر عام 1991 الى ايطاليا قبل ان يتوجه الى هامبورج حيث درس تخطيط المدن. واضاف الوالد «لقد ارسلته الى هناك للحصول على درجة دكتوراة اسوة بشقيقتيه اللتين تدرسان في جامعة القاهرة». وتابع « كل شيء كان طبيعيا، لقد اتصل بي قبل اسبوع او عشرة ايام ليبلغني انه بخير»، لكن الوالد رفض تحديد ما اذا كانت المحادثة الهاتفية حصلت قبل الاعتداءات بقليل. وقال « لقد أراد الاطمئنان على صحتي لأنني أعاني من مشاكل في القلب». وأكد ان «جميع افراد عائلته بخير ولم يواجهوا اي مشكلة» منذ الاعلان عن التورط المزعوم لابنه. واضاف «اواصل عملي كالمعتاد واتوجه الى مكتبي يوميا، والعمل الى ازدياد». وقالت مصادر امنية مصرية ان عطا قام بزيارات عدة الى مصر لتفقد عائلته كانت آخرها العام 1998. أ.ف.ب