يحاول الرئيس الامريكي جورج بوش حشد تأييد ائتلاف عالمي لعمل عسكري ردا على الهجمات التى تعرضت لها الولايات المتحدة. واشار المسئولون الامريكيون لصلة عرب بالهجمات واضافوا ان الائتلاف يجب ان يضم دولا عربية واسلامية. قد يتركز الرد الانتقامي على افغانستان التي تأوي المشتبه به الرئيسي اسامة بن لادن. وفيما يلي ملخص بالمواقف المعلنة لبعض الدول حتى الآن: ـ بلجيكا: قال وزير الخارجية لوي ميشيل انه سيرسل قوات لمساعدة الجيش الامريكي في الرد العسكري. ـ بريطانيا: تعهد توني بلير رئيس الوزراء واقرب حلفاء الولايات المتحدة بالوقوف «جنبا الى جنب» مع بوش وعمل على اقناع دول اوروبية لم تكن متحمسة بالمشاركة في الائتلاف. ـ الهند: عرضت السماح للقوات الامريكية باستخدام منشآتها اذا احتاجت لذلك. ـ اسرائيل: تقول مصادر امريكية ان اسرائيل تقدم دعما مخابراتيا كبيرا بشأن المتشددين الاسلاميين. ورفض رئيس الوزراء ارييل شارون تقديم تنازلات للفلسطينيين للمساعدة في اقناع الدول العربية والاسلامية بالمشاركة في التحالف. ـ ايطاليا: ابلغ وزير الدفاع انطونيو مارتينو رويترز ان ايطاليا ستشارك في الرد العسكري وقال «نحن ملتزمون بواجبنا في اطار حلف شمال الاطلسي وسنبذل كل ما في وسعنا للمشاركة في الرد على هذا العمل الارهابي المروع غير المقبول». ـ الكويت: عرضت الكويت التي حررها تحالف تقوده الولايات المتحدة من الاحتلال العراقي عام 1991 تقديم كل مساعدة ممكنة. ـ اسبانيا: عرضت استخدام قواعدها الجوية في اي ضربة انتقامية ووعدت «بالعمل دون اي تحفظات». ـ بنجلاديش: احدى اكبر الدول الاسلامية تعهدت بتقديم المساعدة. وامس الاثنين نفت الحكومة تقارير صحفية تفيد ان الولايات المتحدة طلبت استخدام مجالها الجوي ومنشآتها. ـ كندا: تعهدت بتقديم الدعم لكنها لم توضح ما اذا كان ذلك يشمل المشاركة في الرد العسكري. ـ مصر: قالت انها تتعاون مع فيما يتعلق بالتحقيقات الامريكية في الهجمات لكنها حثت واشنطن على عدم التسرع «والقفز الى نتائج». ـ فرنسا: قال الرئيس جاك شيراك ان فرنسا «ستتعاون بشكل كامل» لكن رئيس الوزراء ليونيل جوسبان قال ان الامر يرجع لباريس في تحديد اسلوب المساعدة وحذر وزير الدفاع الان ريشار من اثارة اضطرابات. ـ المانيا: اشار وزير الدفاع رودولف شاربينج بعبارات غير واضحة امس الاثنين الى ان المانيا يمكن ان تشارك في الرد العسكري. لكن وزير الخارجية يوشكا فيشر ابدى تحفظه في وقت سابق واكد ان الامر يحتاج لموافقة البرلمان. ـ اندونيسيا: ادان حمزة هاز نائب رئيسة اكبر الدول الاسلامية سكانا ورابع اكبر دول العالم من حيث عدد السكان الهجمات لكنه حذر الولايات المتحدة من اتخاذ الاسلام كبش فداء. ـ اليابان: تجاهد للتوفيق بين حيادها الذي تلتزم به منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية وبين الولاء لحليفتها الرئيسية. وتعرضت طوكيو لانتقادات غربية عام 1991 لتأييدها الحرب التي شنها تحالف تقوده الولايات المتحدة لاخراج القوات العراقية من الكويت دون ان ترسل ولو قوة رمزية للخليج. ـالاردن: قال انه سيكون في مقدمة الدول المستعدة للانضمام للتحالف. لكن اكبر حزب معارض في البلاد اصدر بيانا يوم الاحد يحظر فيه على اي مسلم المشاركة في مثل هذا الائتلاف. ـ حلف شمال الاطلسي: وضع لاول مرة في التاريخ بند الدفاع المشترك موضع التنفيذ مما يمهد الطريق امام رد جماعي لكن بعض الاعضاء ابدوا تحفظات. ـ باكستان: الجار الغربي لافغانستان: والذي كان من قبل يدعم حركة طالبان عرض التعاون الكامل مع الولايات المتحدة وارسل وفودا الى افغانستان يوم الاثنين لاقناع طالبان بتسليم ابن لادن. لكنها لم تحدد اساليب مساعدة بعينها وتخشى من هجوم من جانب طالبان اذا ساعدت الولايات المتحدة. ـ فلسطين: دعا الرئيس ياسر عرفات الدول العربية لاعلان استعدادها للانضمام للائتلاف في رد دفاعي بعد ان اظهرت شاشات التلفزيون بعض الفلسطينيين سعداء بالهجمات التى تعرضت لها الولايات المتحدة. ـ روسيا: تعهد الرئيس فلاديمير بوتين بالدعم لكنه قال ان تحقيقات دقيقة يجب ان تسبق اي عمل امريكي. وقال مسئولون دفاعيون ان موسكو ستقدم دعما مخابراتيا لكن المشاركة العسكرية مستبعدة. وحذروا حلف شمال الاطلسي من استخدام اسيا الوسطى كمنصة للعمليات العسكرية. ـ السعودية: شجبت الهجمات ولكن ولي العهد الامير عبد الله حث واشنطن على عدم التسرع في القفز الى نتائج بشأن من شن هذه الهجمات وتجنب القاء اللوم على العرب والمسلمين بشكل عام. وقالت مصادر خليجية ان المملكة مستعدة لتقديم مساعدات مخابراتية. ـ ايران: ادان زعماء ايران سواء من المعتدلين او المحافظين بشدة الهجمات في اظهار لم يسبق له مثيل للتعاطف مع الولايات المتحدة. ولكن من المتوقع ان تلتزم الحياد. ـ السويد: قالت وزير الخارجية انا ليند ان بلادها لا ترغب في الانضمام لحلف شمال الاطلسي لكنها ستعيد النظر في موقفها الحيادي. ـ الامم المتحدة: ابدى مجلس الامن الدولي «استعداده لاتخاذ اي خطوات مطلوبة للرد على الهجمات الارهابية» لكن ذلك لم يرق الى التفويض رسميا بالقيام بعمل عسكري الامر الذي يتطلب قرارا اخر. ـ الصين «قالت انها مستعدة للانضمام للولايات المتحدة في مكافحة الارهاب لكنها حذرت من ان التدخل العسكري من شأنه تعميق الارهاب والعنف. ـ العراق: وهو هدف محتمل للرد العسكري الى جانب افغانستان اتهم الولايات المتحدة بالارهاب وقال ان الهجمات قام بها منشقون امريكيون. رويترز