صدقت مخاوف الجالية الإسلامية في هولندا من التعرض لردود فعل انتقامية من قبل الهولنديين والتي تدعمها من الخلف المنظمات اليهودية نتيجة للأحداث الارهابية في أمريكا، فقد شهدت المساجد والمدارس الاسلامية في عدد من المدن الهولندية سلسلة من الاعتداءات المختلفة، بدأت بمدينة نايميخن. حيث قام مجهولون باشعال النيران في مسجد أبو بكر الصديق والمدرسة الاسلامية الملحقة به، وقضت النيران على كافة محتويات المدرسة فيما حاصرها رجال الاطفاء مؤخراً، وتمكنوا من منع انتشار النيران للبنايات المجاورة، ولم تسجل حالات اصابات، حيث ارتكب الحادث ليلاً والمسجد خال من المترددين عليه، وفي محاولة تهدئة للمسلمين. نفى المتحدث الرسمي لشرطة المدينة وجود صلة بين الحادث وما وقع في أمريكا، بينما فشل في اثبات سبب الحريق، ويجرى البحث عن المرتكبيين. وفي مدينة فليسن، قام مجهولون باقتحام المسجد الكبير بالمدينة، وحطموا النوافذ الزجاجية والأبواب ايضا في وقت خلوه من المصلين، مما أسفر عن خسائر كبيرة، ولم تلق الشرطة القبض على المعتدين بعد. وفي لاهاي قام مجهولون بتلوين واجهة أحد المساجد في شارع «سخيب سترات» بأحرف هولندية تشير الى الولايات المتحدة الأمريكية تلويحا بانتظار عمليات انتقامية، رجحت الشرطة ان العمل فردي، وان شخصا من المنطقة دفعته أحداث الحزن على ما وقع في أمريكا لهذا الفعل. ومن ناحية أخرى أبلغت الشرطة في كبريات المدن عن وقوع عشرات من حالات الاعتداء على شباب مسلمين، وفي مقدمتهم المغاربة والأتراك من قبل الشباب الهولنديين، خاصة في المدارس والجامعات، وبينما اشارت الوقائع الى تعرض المسلمات المحجبات الى حالات اعتداء فردي بالضرب والسب في الأسواق، ولكن النساء يحجمن عن ابلاغ الشرطة. هولندا ـ سعيد السبكي: