رجحت الحكومة البريطانية التي تشارك مخابراتها في التحقيقات تورط اسامة بن لادن في هجمات الثلاثاء الدامي. وتعمل الشرطة البريطانية مع مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي في ملاحقة مشتبه بهم ربما يكونوا قد قدموا العون لهجمات مروعة تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي. وقال سكوتلنديارد انه بناء على طلب من مكتب التحقيقات داهمت الشرطة البريطانية منزلا في لندن في مطلع الاسبوع لكنها لم تعتقل احدا، وقال الان فراي نائب مساعد قائد الشرطة ورئيس ادارة مكافحة الارهاب في شرطة لندن انه عرض خدمات الشرطة البريطانية على الامريكيين. وقال «نعمل مع اجهزة الامن في امريكا ونعرض كل مساعدة مع تحقيقاتهم لملاحقة المسئولين عن هذه الاعمال البربرية». وحذر وزير الخارجية جاك سترو من ان العالم يواجه أخطر موقف منذ أزمة الصواريخ الكوبية في الستينيات. وقال سترو ان تقارير المخابرات البريطانية تعزز ما قالته الولايات المتحدة وهو ان بن لادن المشتبه به الرئيسي في هجمات الثلاثاء الماضي. وأضاف لراديو هيئة الاذاعة البريطانية «اتضح الامر.. اقول انه اتضح ليس فقط من خلال ما قالته الولايات المتحدة لكن من خلال تقييم مخابراتنا بان اسامة بن لادن ومنظمته هم المشتبه بهم الرئيسيون في تلك الهجمات الوحشية، يجب منعهم من ارتكاب المزيد من تلك الهجمات الوحشية التي ستستمر بالتأكيد مالم يتم توقيفهم». وقال سترو ان هناك صعوبات ضخمة في هزيمة التعصب.. وأضاف «نواجه أفرادا مثل اسامة بن لادن والتنظيم الذي يتبعه وهم أناس لا يتمسكون حتى بالعقائد الاخلاقية الرئيسية التي نلتزم بها». وقال ان العالم يواجه تهديدا خطيرا من «أناس يرغبون في استخدام الطائرات المدنية التي تحمل أبرياء كصواريخ موجهة». رويترز