احيت حركتا فتح وحماس ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا التي حصدت في عام 1982 حوالي 2000 فلسطيني بجنوب لبنان. وقد تحدث اسعد عبد الرحمن ممثل عرفات امام الف فلسطيني احتشدوا في المقبرة الواقعة على اطراف مخيم شاتيلا «عن تصميم رئيس منظمة التحرير على الاستمرار في الانتفاضة حتى اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة فلسطينيي الشتات». وقال عبد الرحمن ان «ارييل شارون ارتكب مجازر في سيناء في 1956 وارتكب مجازر صبرا وشاتيلا ويقوم حاليا بمجازر في كل قرية من قرى الضفة الغربية وغزة وسيرتكب مزيدا من المجازر غدا اذا لم توقفه الولايات المتحدة». ولم يخف انصار عرفات ابتهاجهم ورفعوا اعلاما بيضاء عليها صورة رئيسهم معتمرا الكوفية ووصفوه بأنه «رجل السلام والحرب». وعلى ضريح اقيم على عجل وبني من الحجارة وغطي بوشاح اسود في وسط المقبرة، وضعت اكاليل من الزهور باسم ياسر عرفات والرئيس اللبناني اميل لحود. وحيا وزير الاعلام اللبناني غازي العريضي الانتفاضة والتعاون بين سوريا والسلطة الفلسطينية ولبنان ضد اسرائيل. كما نفذ نحو 200 فلسطيني من انصار حركة حماس اعتصاما امام مقر القوة الدولية التابعة للامم المتحدة في صور بجنوب لبنان في ذكرى صبرا وشاتيلا. الوكالات