واصل جيش الاحتلال الصهيوني امس تنفيذ خطة «جهنم» لتصفية الانتفاضة عبر القصف والعدوان والتوغل، مما اسفر عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين في غزة واريحا واصابة عدد كبير جراء المواجهات، فيما اتخذ اجراءات امنية مشددة تحسبا لهجمات استشهادية فلسطينية قبيل بدء السنة اليهودية الجديدة امس. وأعلن مصدر طبى فلسطينى أن عبد السلام عليان «35 عاما» معاق ذهنيا من رفح أطلقت قوات الاحتلال النار عليه صباح امس عندما حاول الاقتراب من سلك الحدود فاستشهد على الفور.. فيما استشهد محمد الكفارنة 21 عاما من قوات الامن الوطنى صباح امس متأثرا بجراحه التى أصيب بها أثناء تصديه مع مجموعة من قوات الامن الوطنى للتوغل الصهيوني فى مدينة بيت حانون شمال غزة أمس الاول. وأضاف المصدر ان محمد غازى الشلوانى من قوات الامن الوطنى الفلسطينى استشهد أيضا صباح امس متأثرا بجراحه التى أصيب بها منذ يومين عندما تصدى ومجموعة من قوات الأمن الوطنى الفلسطينى للدبابات الاسرائيلية التى توغلت فى اريحا ودمرت موقعا للأمن الوطنى الفلسطينى وعددا من المنشآت فيما أصيب عنصر من الامن الفلسطينى فجر امس بجروح بقذيفة دبابة اسرائيلية فى رام الله اطلقت من مستوطنة بساجوت. وصرح مصدر أمنى فلسطينى بأن دبابة اسرائيلية أطلقت قذيفتين على موقع للامن الفلسطينى فى رام الله فجر امس وردت قوات الامن الفلسطينى على القوات الاسرائيلية المدعومة بالدبابات.. فيما حدث تبادل اطلاق نار بين مسلحين فلسطينيين فى دير البلح الفلسطينية وجنود الاحتلال الاسرائيلى من مستوطنة كفار داروم. وفى جنين.. قصفت قوات الاحتلال الاسرائيلى فجر امس المدينة بالقذائف والرشاشات من العيار الثقيل، وتركز القصف على مخيم جنين، ووادى بلقين، مما ألحق أضرارا فادحة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم. ودفعت قوات الاحتلال بمزيد من التعزيزات الى مناطق التماس، حيث تضمنت تلك التعزيزات دبابات وآليات احتلالية أخرى. وفى بيت حانون.. قصفت القوات الاسرائيلية فجر امس بالدبابات والمدفعية مدينة بيت حانون من مواقعها المتمركزة فى منطقة معبر بيت حانون والمنطقة الصناعية مما ألحق أضرارا فادحة بمنازل المواطنين وممتلكاتهم. أما دير البلح فقد فتحت الزوارق الحربية الاسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الصيادين على شواطئ دير البلح مما ألحق أضرارا فادحة بالعديد من قوارب الصيد التى كانت متواجدة بالقرب من الشاطئ. كما اصيب خمسة فلسطينيين برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات قرب مستوطنة نتساريم غزة. واكدت المصادر ذاتها لوكالة فرانس برس ان «خمسة فلسطينيين بينهم طفلان في حالة خطيرة اصيبوا برصاص الجيش الاسرئيلي خلال المواجهات التي شهدتها منطقة مفترق الشهداء قرب مستوطنة نتساريم جنوب غزة». واوضحت المصادر الطبية ان حالة الجرحى الثلاثة الاخرين وهم فتية «متوسطة». فيما ذكر شهود ان الجيش الاسرائيلي مستعينا بآليات عسكرية ثقيلة اطلق الرصاص الحي على عشرات الاطفال والفتية الذين رشقوه بالحجارة خلال المواجهات. إلى ذلك افاد مصدر عسكري اسرائيل ان جنديا للاحتلال اصيب بجروح خطرة في مواجهات بمنطقة رام الله. على صعيد متصل وضعت اسرائيل قواتها العسكرية والامنية في حالة تأهب قصوى عشية حلول السنة العبرية الجديدة. وقامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بحشد المزيد من القوات والشرطة والامن على نقاط التماس وكثفت الدوريات والحواجز العسكرية على الطرق المؤدية لاسرائيل واعلنت حصارا مكثفا على جنين وطولكرم وقلقيلية وغيرها من المدن والبلدات الفلسطينية وذلك لمنع وصول الفدائيين لاسرائيل ومنعت دخول السيارات من القدس الشرقية إلى القدس الغربية. ونقل راديو تل ابيب عن الجنرال شلومو اهارويشكي مفتش الشرطة العام في اسرائيل القول انه تم الغاء جميع الاجازات في صفوف الشرطة وان هناك العديد من الانذارات حول نية جهات معادية القيام باعمال تخريبية في الايام المقبلة، على حد زعمه. من جهة اخرى اصيب ضابط وثلاثة جنود اسرائيليين بجروح اثر اطلاق الرصاص عليهم وتعرض موقع عسكري لهجمات بالقنابل والرصاص في منطقة رفح على الحدود مع مصر. كما قامتن قوات الاحتلال الاسرائيلي بقصف مبنى صحيفة «الحياة» الفلسطينية في رام الله، وشمل القصف منزل الصحفي نزار الغول الذي يعمل في اذاعة صوت فلسطين ومناطق مختلفة في الضفة الغربية وقطاع غزة. القدس ـ رام الله ـ «البيان»:
