عمم مكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي «اف بي آي» قائمة تضم اسماء اكثر من 170 مشتبها مطلوبين للاستجواب في اطار تحقيق حول مدبري هجمات الثلاثاء الماضي، واعاد مرة اخرى على الاشارة إلى خالد المحضار ونواف الغامدي على انهما من بين منفذي الهجوم على البنتاجون في وقت تسلم فلسطينيا كانت اعتقلته كندا اضافة لثلاثة افغان اعتقلوا في جزيرة بريطانية. واعلن مسئول في «اف بي آي» طلب عدم الكشف عن هويته ان لائحة الاشخاص المطلوبين لدى الشرطة الفدرالية الامريكية في اطار التحقيق في اعتداءات 11 سبتمبر باتت تضم اكثر من 170 شخصا. وقال هذا المسئول ان «مكتب التحقيقات الفدرالي يريد استجواب هؤلاء الاشخاص لانه قد يكون في حوزتهم معلومات مفيدة للتحقيق». وقد اضيف سبعون اسما على الاقل الاحد الى لائحة الاشخاص المطلوبين، ووزعت اللائحة على جميع فروع الشرطة في الولايات المتحدة وكبرى شركات الطيران. واوضح المسئول ان هؤلاء الاشخاص لا يعتبرون مشبوهين. واضاف «اننا نبحث عنهم لاستجوابهم». وكانت الشرطة الفدرالية احتجزت امس شخصين بصفتهما شاهدين في اطار التحقيق، كما تحتجز دوائر الهجرة 25 شخصا. وتضم هذه المجموعة من المحتجزين رجلين تم توقيفهما الخميس في محطة فورث وورث في تكساس حسبما اوضح مسئولون في الشرطة المحلية. واوضحوا انه كان في حوزة الرجلين وهما ايوب علي خان ومحمد جويد ازمات مبلغ خمسة الاف دولار نقدا ومشرطين. كذلك افاد مسئول في الشرطة طلب عدم كشف هويته ان رجال الشرطة الفدرالية قاموا الاحد بتفتيش شقق وفنادق صغيرة في عدد من مدن جنوب فلوريدا يشتبه في ان بعض خاطفي الطائرات اقاموا فيها. وصرح مسئولون بوزارة العدل الامريكية بان مكتب التحقيقات الاتحادي حاول على مدى اسبوعين قبل هجمات الطائرات المخطوفة في نيويورك وواشنطن العثور على متطرفين مشتبه بهما قالت في وقت لاحق انهما ساعدا في خطف طائرة الركاب التي صدمت مركز التجارة العالمي. واكد المسئولون الاحد تقارير صحفية قالت ان مكتب التحقيقات بدأ تحقيقه في اواخر اغسطس بعد ان علم من وكالة المخابرات المركزية الامريكية وادارة الهجرة والجنسية ان الرجلين وهما خالد المحضار ونواف الغامدي قد تكون لهما صلة بجماعات متطرفة مرتبطة بالمنشق السعودي المولد اسامة بن لادن. وقال مسئول في المخابرات الامريكية لـ «رويترز» انه تم تصوير المحضار في شريط فيديو مراقبة في يناير عام 2000 وهو «يجتمع مع بعض الارهابيين المشتبه بهم في كوالالمبور». ورأت وكالة المخابرات الامريكية ضرورة مراقبة المحضار وفي 21 اغسطس اقترحت على ادارة الهجرة والجنسية ضرورة وضع المحضار ورفيقه السابق في السفر الغامدي في «قائمة المراقبة» «للارهابيين» المشتبه بهم. وقال المسئولون انه تم وضع الشخصين ضمن قائمة المراقبة في 23 اغسطس ولكن عندما قامت ادارة الهجرة والجنسية بمراجعة وجدت ان الرجلين دخلا الولايات المتحدة من جديد. ولذلك بدأ مكتب التحقيقات في تعقبهما ولكن مسئولي الامن الاتحاديين اوضحوا ان الرجلين وصلا الى الولايات المتحدة قبل ذلك بخمسة اسابيع. وقال مسئول المخابرات ان كل ماكانت السلطات تعرفه في ذلك الوقت هو ان الرجلين قد تكون لهما صلة بالاشخاص الذين قال شخص ما انهم لهم صلة بتفجير كول ولم تكن تعرف ان هناك «مفجرا مخبولا طليقا في امريكا». واوضح المسئول ان المعلومات التي كانت موجودة لدى مكتب التحقيقات هي ان الرجلين سيقيمان في فندق ماريوت بنيويورك. واعلن مكتب التحقيقات اسم الرجلين في وقت لاحق ضمن الخاطفين الخمسة الذين كانوا على متن الطائرة التي سقطت فوق البنتاجون. واعلنت الشركة الكندية ان رجلا يحمل ما وصفته الشرطة «بمواد ذات اهمية» عندما اعتقل في مطار تورنتو بعد الهجمات الارهابية التي وقعت في الولايات المتحدة سلم إلى السلطات الامريكية الاحد. واضافت الشرطة ان الرجل لم يتم الكشف عن هويته او اصله نقل إلى الحدود حيث اخذه مسئول مكتب التحقيقات الاتحادي وسلطات الهجرة إلى الحجز، فيما كانت صحيفة اشارت إلى انه يحمل وثيقة سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية. ولكن الشرطة لم تؤكد تقارير اخبارية قالت انه بحوزته صورة له وهو يرتدي زي اطقم الطيران وقد ظهرت وراءه خلفية صورية لمركز التجارة العالمي. وقالت متحدث باسم الشرطة الكندية «انه موجود حاليا رهن احتجاز السلطات الامريكية». واعلنت سلطات جزر كايمان (في الكاريبي) الاحد انها اوقفت الثلاثاء الماضي ثلاثة افغان مزعومين قد يملكون معلومات حول الاعتداءات التي وقعت في الولايات المتحدة. وذكر بيان لحكومة هذه الجزر البريطانية ان الاشخاص الثلاثة «وضعوا قيد الاحتجاز الاداري منذ 11 سبتمبر ولا يزالون معتقلين في سجن نورث وارد». واضاف البيان ان اذاعة محلية تلقت رسالة تحمل تاريخ 29 اغسطس تشير الى ان الاشخاص الثلاثة الموقوفين هم «عملاء لاسامة بن لادن ... وكانوا بصدد تنظيم اعتداء كبير في الولايات المتحدة مستخدمين واحدة او اكثر من شركات الطيران». واوضح البيان «يبدو ان هؤلاء الرجال وصلوا الى جزر كايمان في 20 اغسطس عام 2000 على متن طائرة قادمة من كوبا ويحملون جوازات سفر باكستانية» مشكوك بتواريخ صلاحيتها. الوكالات
التحقيقات الأمريكية توسّع قائمة المشتبهين إلى 170، كندا تسلم «فلسطينياً» وعودة الحديث عن المحضار والغامدي
