ترأس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اجتماعاً بعد ظهر أمس لمجلس أمن الدولة بحضور رئيس الوزراء المهندس علي أبو الراغب ورئيس وأعضاء الديوان الملكي الهاشمي، حيث نوقشت فيه آخر التطورات الناجمة عن الأحداث الارهابية الدامية في الولايات المتحدة الأمريكية وتداعياتها الاقليمية والدولية، وأعلن في العاصمة الأردنية عن اتخاذ العديد من القرارات المتصلة بالموقفين السياسي والأمني للدولة. وفي سياق متصل صدرت الادارة الملكية أمس بتعيين الفريق أول سعد خير مدير المخابرات العامة مقرراً لمجلس أمن الدولة. وكان الملك عبدالله الثاني قد أكد ان مكافحة ظاهرة الارهاب هي مسئولية دولية تتطلب تضافر جميع الجهود وان دول العالم العربي تقاوم ظاهرة الارهاب في منطقتنا منذ عقود. وشدد عبدالله الثاني في مقابلة مع شبكة التلفزة الأمريكية «ان بي سي» أمس الأول على أن هناك حاجة للارتقاء بأساليب مقاومة الارهاب إلى مستوى آخر وسيحصل مثل هذا الاتجاه على الدعم اللازم من الدول العربية والاسلامية التي ترفض الارهاب تماماً لأنه لا علاقة له بالاسلام أو ما يؤمن به العرب والمسلمون في جميع أرجاء العالم. ولفت العاهل الأردني إلى ملف القضية الفلسطينية على اعتبار كون ايجاد حل سلمي بين الفلسطينيين والاسرائيليين بالسرعة الممكنة عامل نجاح في مكافحة ظاهرة الارهاب. عمان ـ «البيان»: