شكك جهاز الأمن التابع للاتحاد الأوروبي في تورط أسامة بن لادن في الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة بالتزامن مع تأكيد المدعي الألماني عدم وجود أدلة تدينه. وحذر يورجين ستوربيك رئيس جهاز الامن التابع للاتحاد الاوروبي «يوروبول» من التسرع في الانحاء باللائمة على اسامة بن لادن في تدبير الهجمات التي وقعت في نيويورك وواشنطن يوم الثلاثاء الماضي. وقال ستوربيك لصحيفة ديلي تلجراف ان هناك حاجة لاجراء تحقيق واسع النطاق لتجنب تحميل المسئولية لابرياء. واضاف «من المحتمل ان يكون ابن لادن قد ابلغ بهذه العملية ومن المحتمل حتى انه كان له تأثير عليها ولكن من المحتمل الا يكون هو الرجل الذي وجه كل التحركات او سيطر على الخطة بشكل مفصل». وبالنسبة لفكرة ان باستطاعته وهو جالس في افغانستان ان يسيطر على المرحلة الاخيرة من العملية امر يجب الا نقبله دون كثير من الشك. «ابن لادن ليس هو الزعيم التلقائي لكل عمل ارهابي ينفذ باسم الاسلام». وقالت «ديلي تلجراف» ان اليوروبول اعطى اهتماما كبيرا لادعاءات ان نوعا ما من الارهاب الذي تدعمه الدولة كان له دور في الهجمات ولكن لا توجد لديه ادلة ملموسة. وقال ستوربيك «هناك اشخاص كثيرون لهم نفس الفلسفة التي لمعسكرات تدريب ابن لادن ولكن ليسوا بالضرورة تحت امرته». وانشأ الاتحاد الاوروبي اليوروبول لمعالجة قضايا مثل الارهاب وغسيل الاموال والهجرة غير القانونية. كذلك صرح المدعي العام الألماني كاي نيهم أمس بأن التحقيق الخاص بالهجمات الارهابية المروعة التي شهدتها الولايات المتحدة لم يسفر حتى الآن عن أي دليل يشير الى تورط ابن لادن. وقال نيهم في حديث للصحفيين ان المحققين قاموا بتفتيش شقتين في مدينة بوخوم غرب ألمانيا في وقت متأخر من الجمعة كجزء من التحقيق في هجمات الثلاثاء الماضي. وقالت وكالة الأنباء الألمانية ان الشرطة عثرت على حقيبة تحتوي على مواد خاصة بمعلومات عن الطيران يعتقد انها كانت تخص زياد سمير جراح أحد الثلاثة المشتبه في أن لهم صلة بهجمات الثلاثاء الماضي. أما المشتبه فيهما الآخران فقد قال مسئولو الأمن الأمريكيون انهما ارهابيان مشتبه فيهما كانا على متن طائرتي الركاب المختطفتين اللتين حطمتا مركز التجارة العالمي في نيويورك. وأحدهما يدعي محمد عطا «33 عاماً» الذي يقال انه قاد طائرة شركة أمريكان ايرلاينز التي اقتحم بها البرج الشمالي لمركز التجارة العالمي، أما الثاني فيدعى مروان الشحي «23 عاماً» والذي كان على متن رحلة أمريكان ايرلاينز رقم 175. الوكالات