وجدت رانجينا حميدي نفسها امام مصيبة مضاعفة: الاولى انها تحمل الجنسية الامريكية، وفجعت لفقدان الآلاف في هجمات الثلاثاء الدامي حيث تعيش في الولايات المتحدة منذ 14 عاما مع عائلتها الذين يظهر بعضهم في الصورة بفرجينيا، وفي نفس الوقت تتوجس رانجينا لضرب اهلها وشعبها في افغانستان من قبل القوات الامريكية انتقاما لهذه الهجمات. أ.ب
