أكدت الحركة الاسلامية الاردنية أمس ان التهديدات الامريكية بالانتقام بعد الهجمات التي تعرضت لها مؤخراً ودعوتها الى إقامة حلف عالمى لمحاربة ما اسمته بالارهاب لن يحميها وسوف يعمق العداء لها محذرة الحكومات العربية والاسلامية من مغبة الرضوخ للضغوط الامريكية. وقالت جبهة العمل الاسلامى فى اول بيان لها خلا من ادانة للهجمات الانتحارية على مبنى التجارة الدولى فى نيوورك وواشنطن ان «التهديدات الامريكية وتجييش الجيوش والدول وبناء حلف عالمى باسم محاربة الارهاب لا ينهى الارهاب ولن يحمى الولايات المتحدة ولكنه يعمق العداوات والاحقاد بين الشعوب». وقال الاسلاميون ان اسرائيل استغلت ظروف الاعتداءت «باجتياح المدن والقرى الفلسطينية واحكام الحصار عليها والحاق اكبر قدر من الخسائر فى الانفس والممتلكات». وقال بيان لاكبر الاحزاب الاردنية الذى يحظى بقاعدة واسعة بين الاردنيين «ان مصلحة الولايات المتحدة او البشرية جمعاء لا تتحقق الا بمراجعة شاملة للسياسة الامريكية بحيث تكون سياسة عادلة متوازنة تنصف المظلوم وتضع حدا للانحياز لجانب المستكبرين والمحتلين». وحذرت جبهة العمل الاسلامى حكومات المنطقة والدول الاسلامية من «الانجرار وراء السياسات الرعناء وقارعى طبول الحرب ونطالبها بالانحياز الى مباديء دينها ومصالح شعوبها والوقوف فى خندق الوطن حتى لا تصنف فى صفوف الاعداء فيحل عليهم سخط الله ولعنة الاجيال». وقال البيان «ونحذرها من الرضوخ للضغوط الامريكية بحجة ضعف امكاناتها وعدم قدرتها على مواجهة القوة الطاغية». واجمعت لجنة من علماء الشريعة الاسلامية فى الحزب فى فتوى اصدرتها على تحريم قيام دولة عربية او اسلامية بالاشتراك مع امريكا فى اى هجوم على دولة اسلامية قائلة انها تكون خيانة للشعوب ومن اكبر الذنوب. وقال بيان للجنة «ان التحالف مع الولايات المتحدة للاعتداء على اى بلد مسلم حرام شرعا وهو من الخيانة لله ورسوله وجماعة المسلمين».