أعلنت الفلبين أمس يوم حداد وطني وتضامن مع الضحايا الأمريكيين في الهجمات الإرهابية على نيويورك وواشنطن، وقررت فتح قواعد أمريكية سابقة في شمال العاصمة مانيلا لمساعدة واشنطن في حربها المقبلة، ضد أفغانستان في حين حذر نواب من التأييد المطلق للادارة الأمريكية. وشدد السناتور جريجوريو هوناسان على أن أي التزام خارج نطاق الدعم الانساني تمنحه حكومة الرئيسة جلوريا ماكاباجال أرويو للولايات المتحدة، يجب أن يكون مبنيا على أساس المصالح الوطنية. وحذر هوناسان من أن تقديم مساندة عسكرية للولايات المتحدة قد يعرض حياة شعبنا للخطر ويؤثر على قدرتنا على النجاة من أي صراع عالمي. كما أشار محللون إلى أنه يتعين على مانيلا أن تحدد نوع المساعدة التي ستقدمها لواشنطن في ضوء نوع المساعدة التي سيقدمونها لنا ولاسيما عندما يقرر أولئك الذين تهاجمهم الولايات المتحدة الانتقام منها ومن حلفائها. وقال بنيتو ليم أستاذ الدراسات الاسيوية في جامعة الفلبين يتعين علينا ألا نلتزم إلى حد يجعلنا ننتحر وطنيا. وكانت أرويو قد تعهدت بتقديم الدعم الكامل للتحالف المناهض للارهاب بقيادة الولايات المتحدة عقب الهجمات المدمرة على نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر الحالي. من ناحية أخرى، أعلنت الفلبين أمس يوم حداد وطني وتضامن مع ضحايا الهجمات الارهابية في الولايات المتحدة حيث تم تنظيم قداسات وصلوات خاصة في جميع أنحاء الفلبين. وقالت أرويو في تصريحات للصحفيين عقب حضورها قداسا في كاتدرائية مانيلا أن 115 فلبينيا كانوا يعملون في مركز التجارة العالمي الذي تعرض للهجوم في نيويورك مازالوا مفقودين، مضيفة أنه تأكدت وفاة اثنين منهم. في غضون ذلك، أعلن نائب الرئيس ووزير الخارجية تيوفيستو جينجونا أنه سيتم فتح القاعدتين الامريكيتين السابقتين في شمال مانيلا لاستخدامهما من قبل قوات التحالف ربما لاعادة التزود بالوقود حتى يمكنها المضي في إنجاز المهمة. د.ب.ا