أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية أمس حزمة جديدة من الاجراءات الأمنية المشددة في أعقاب حادث تفجير الطائرات الذي تعرضت له الولايات المتحدة. وذكرت الشركة في بيان صادر عنها ان هذه الاجراءات تأتي في اطار قرارات الحكومة الفرنسية بتعزيز عناصر الأمن والحماية في جميع وسائل المواصلات العامة والجوية. وكما أوضحت الشركة في هذه الاجراءات الأمنية الجديدة سيتم تطبيقها في الرحلات الداخلية والرحلات الدولية. وبموجب الاجراءات الأمنية المشددة فإنه لن يتم السماح للمسافرين بحمل أية أدوات حادة مهما كانت صغيرة في أمتعتهم. كما قررت الشركة عدم الاكتفاء ببطاقات الصعود إلى الطائرة فقط حيث ستطلب رؤية الهويات وجوازات السفر قبيل الصعود إلى الطائرة. أما العامل الأهم فهو وجود ضابط أمن مدرب على متن رحلات الخطوط الفرنسية وهو أمر تقوم به الشركة لأول مرة. كما ستلجأ الشركة إلى استخدام تقنيات حديثة للتأكد من سير الرحلة وان الأمور طبيعية. وأكدت الشركة حرصها على ايلاء مسألة الأمن والحماية أهمية مطلقة من الآن فصاعداً وذلك للحفاظ على سلامة المسافرين العاملين بالشركة. وأوضحت ناطقة باسم الشركة لـ«البيان» ان هذه هي المرة الأولى التي تلجأ فيها الخطوط الفرنسية لضابط أمني على متن رحلاتها. وقالت ان هذا الاجراء لن يتبع في جميع الرحلات بل فقط إلى بعض المحطات. وأضافت ان الاجراءات الأمنية سيتم تطبيقها في جميع المحطات التي تقوم الشركة بتسيير رحلات إليها بما في ذلك الإمارات. جدير بالذكر ان الشركة تقوم بتسيير سبع رحلات أسبوعياً ما بين دبي وباريس وأربع رحلات أسبوعياً ما بين أبوظبي وباريس.