رأى ستيفين كوين الخبير المتخصص البريطاني بمعهد بروكينز ان مساومات تجرى حالياً بين الولايات المتحدة الأمريكية وباكستان على المقابل الذي تحصل عليه اسلام آباد جراء تعاونها مع واشنطن في ضرب أفغانستان. ونقل تليفزيون الـ «بى بى سي» البريطانى عن كوين قوله انه بالنسبة للولايات المتحدة فان تعاون باكستان معها سيكون مفيدا لها اذا لجأت الى الخيار العسكرى لضرب قواعد أسامه بن لادن فى أفغانستان. وقال كوين اننى أعتقد أن القواعد العسكرية الباكستانية ستكون حيوية بالنسبة للولايات المتحدة فى حالة لجوئها الى هذا الخيار، وذلك بالاضافة الى أهمية التعاون الاستخباري. وأضاف كوين ان الأمريكيين لايعرفون طبيعة الأرض جيدا فى المنطقة ولذلك فانهم سيحتاجون الى معلومات استخبارية من باكستان تساعدهم على التحرك. ولكن كوين أشار الى أن هناك شكوكا بشأن مسألة ما إذا كانت باكستان ستشارك فى عمليات عسكرية مشتركة مع الولايات المتحدة أم لا. وفيما يتعلق بالمقابل الذى يمكن أن تطلبه باكستان من أمريكا فى حالة تعاونهما معا قال كوين ان باكستان ربما تطلب من الولايات المتحدة السعى لوقف العقوبات الاقتصادية التى تم فرضها عليها بعد تولى العسكريين بقيادة الجنرال برويز مشرف السلطة فيها. ا.ش.ا